#dfp #adsense

مبارك: هناك من يتاجر بمعاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من انقسامه

حجم الخط

مبارك: هناك من يتاجر بمعاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من انقسامه

رأى الرئيس المصري حسني مبارك أن هناك من يتاجر بمعاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من انقسامه، واسف أن يقسم البعض الدول العربية بين دول ممانعة واعتدال، وأن يُسمح باستغلال مأساة غزة لاختراق العالم العربي بقوة من خارجه، لبسط نفوذها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين.

مبارك، وفي الكلمة التي ألقاها في القمة العربية في الكويت، أكد أن مصر تمكنت من الوصول الى اتفاق لوقف حقن الدماء في غزة، لافتاً إلى أنها تترفع عن الصغائر ولا تخضع للإبتزاز، "فالجميع يعلم جهود مصر لتمديد التهدئة في غزة". وأشار مبارك إلى أن "مصر طرحت المبادرة الوحيدة وتحركت لاحتواء المعاناة الإنسانية وساعدت بآلاف الأطنان من المساعدات لأهالي غزة". وأكد مبارك أن "مصر ستواصل جهودها لتحقيق المصالحة بين السلطة والفصائل الفلسطينية".

ورأى مبارك أن العلاقات العربية – العربية ليست في أحسن حالها ولا بد من تحسينها، بحيث أنها لا بد أن تقوم على تطابق الأقول بالأفعال وليس سوء القول".

وأضاف مبارك: "إن منظمة التحرير الفلسطينية انطلقت من القاهرة، ومصر دعمت رموزها لسنوات طويلة ونحن ندعم الشعوب في مقاومة الإحتلال ونؤمن أن المقاومة كقرار الحرب يجب أن تكون مسؤولة أمام شعوبها تحكم لها وعليها بقدر ما تحققه من مكاسب لقضاياها وما تتسبب فيه من معاناة".

ورأى أن غزة لا تحتاج الى بيانات الشجب بل بالتحرك لاحتواء الأزمة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا يمكننا اختزالها بمعبر رفح.

وأكد مبارك أن مصر لن تهدأ حتى تنسحب قوات إسرائيل وفتح المعابر وفك الحصار وسنستمر في فتح معبر رفح.

وتابع: "لا يصح إلا الصحيح وأتمنى على القمة أن تكون فاتحة خير تضع عملنا العربي المشترك على مسار جديد نخطو فيه خطوة الى الأمام".

وقال مبارك انه حان الوقت أن يتم التجاوب مع المبادرة العربية للسلام، لافتاً إلى أن تأخر السلام سيزيد من مشاعر الكراهية تجاه إسرائيل.

وختم مبارك: "غطرسة القوة لن تفرض شيء على المقاومة والقضية الفلسطينية ستنتصر في النهاية والإحتلال مصيبره الى الزوال وعملية السلام ظلت تراوح مكانها سنوات طويلة وان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لإنهاء الإحتلال من دون إبطاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل