#dfp #adsense

سـوريا الشـقيقة! والمقاومة بالحكي

حجم الخط

سـوريا الشـقيقة! والمقاومة بالحكي
لبناني

نعى بشـار الأسـد مؤتمر بيروت.

رئيس الجمهورية العماد ميشـال ســليمان أجابه بأن المؤتمر لم يمت وما زال كما كان.

النتيجة؟؟؟؟؟؟

الشـاحنات على الحدود مع سـوريا تنتظر على طول سـتة كيلومترات.

هذه هي نتيجة الديمقراطية السـورية، هذا البلد الشـقيق الذي يجب أن نفتح صفحة جديدة معه وننسـى كل جرائمه بحق لبنان (دولة وشـعباً). النظام السـوري لا يسـتطيع أن يتحمل رأيا لبنانيا مخالف لرأيه إلاّ ويلجأ إما إلى إغلاق الحدود أو إلى عرقلة سـير شـاحنات النقل كي يلوي ذراع اللبنانيين ولكي يذكرنا بأنه يسـتطيع أن يضايقنا بأبسـط الأمور.

نحمد اللـه على أن الأمر انقضى بعرقلة سـير الشـاحنات ولم يتعداه إلى أي عملية اغتيال أو تفجير.

ألخوف أن يبدأ عملاء سـوريا في لبنان بالتحضير لحرب مع اسـرائيل انتقاماً من موقف رئيـس الجمهورية اللبنانية، هذا الرئيـس الذي أعلنوا رفضهم له بالتظاهرات (الكاذبة) المتضامنة مع غزة، وهذا اللبنان الذي أعلن حسـن نصراللـه بأنه لا يؤمن به كوطن (النهار، أيلول 1986).

قلت التظاهرات الكاذبة لأنها تحركات للتخريب ليـس أكثر. إذ أنه بعد أن وجه حسـن نصراللـه الدعوات إلى الشـعوب العربية للذهاب إلى غزة ومعاونة شـعب غزة، تحمـست مجموعة من الشـعب الإيراني وقررت الذهاب إلى غزة لنصرة الفلسـطينيين، فما كان من الخامنئي إلاّ أن "فقعهم فتوة جاب أجلهم فيها"، ومنعهم من الذهاب لنصرة المقاومة الحماسـية والشـعب الفلسـطيني. لذلك أقول إن كل خطابات حسـن نصراللـه وغيره من الحزباللويين وكل خطابات أحمدي نجاد وغيره من الإيرانيين، كلها خطابات لإثارة البلبلة في الدول العربية محاولين إظهار الوضع وكأن الشـعوب العربية على خلاف أو ضد توجه حكوماتها، مع أن الذي تأكد لنا هو أن الشـعب الإيراني الذي أراد مناصرة غزة، قامت حكومته عليه وأخرسـته.

هذه الحرب، حرب إسـرائيل/حماس، فضحت كل الدجالين الذين كانوا يدعون المقاومة ودعم حماس والفلسـطينيين ويريدون رمي إسـرائيل في البحر وحللوا بأن إسـرائيل في طريق الزوال، كل هؤلاء انفضح أمرهم وظهروا على حقيقتهم، كل كلامهم هو للتجارة والمزايدة الفارغة وللتخريب ليـس إلاّ.

في النهاية، نحن نعلم أن لا من نصب نفسـه زعيماً ولا من ألّه نفسـه ولا من باع نفسـه للإيراني أو السـوري سـيتوقف عن فعلته وخطاباته المقاوماتية والمنتقدة للدولة، إنما المشـكلة تبقى بالذي ما زال يسـمعه ويصدّقه ويمشـي وراءه أملاً بتحرير القدس من خلال قلب النظام في مصر أو السـعودية أو أي دولة عربية غير سـوريا، فسـوريا اليوم مشـغولة بأمرين أسـاسـين: تخريب لبنان بأي وسـيلة ممكنة (حتى لو كانت عرقلة طريق الشـاحنات) والإسـتمرار بالمفاوضات مع إسـرائيل للوصول إلى سـلام مقاوم وداعم وممانع… بالحكي بـس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل