#adsense

اسرائيل: وجهنا ضربة قاسمة لحماس واستعدنا هيبة الردع

حجم الخط

اسرائيل: وجهنا ضربة قاسمة لحماس واستعدنا هيبة الردع

أكّد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ان اسرائيل قامت بتوجيه ضربة قاسمة لحركة حماس واستعادت هيبة الردع من خلال هذه الضربة، معرباً عن اسفه لسقوط ضحايا فلسطينيين.

واضاف بيريز خلال قيامه اليوم الإثنين بعيادة الجنود الجرحى في مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا "السكان الفلسطينيين ليسوا اعداء لاسرائيل الا انه مع الاسف الشديد فان حركة حماس حولت السكان الى سلاح واستخدمتهم دروعا بشرية وهي المسؤولة عن سقوط هذه الضحايا". 

بدوره  اشاد وزير الدفاع الإسرائيلي اهود براك ا لذي قام بالزيارة ذاتها، باداء جنود الجيش الإسرائيلي خلال العملية العسكرية في قطاع غزة، مؤكّداً ان الجنود مكنوا اسرائيل من ضرب حماس وتعزيز قوة الردع التي ادت الى التهدئة الراهنة من جهة، والى الاستعداد لمواجهة اي احتمال من جهة اخرى.

وكشف مسؤولون إسرائيليون  لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية في عددها الصادر اليوم الإثنين، عن أن إسرائيل تأمل في سحب جميع قواتها من قطاع غزة قبل أن يبدأ الحفل الخاص بمراسم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما رئيسا رسميا للبلاد يوم غد الثلاثاء.

وقالت الصحيفة أن إسرائيل كشفت عن تلك الخطة خلال اجتماع عشاء مساء أمس الأحد مع قادة أوروبيين كانوا في المنطقة في محاولة لترسيخ وقف إطلاق النار الهش الذي أعلنته إسرائيل وقادة حركة حماس المسلحة في قطاع غزة أمس بعد ثلاث أسابيع من العمليات داخل القطاع. وأشار المسؤولون إلى أنه من الممكن تحقيق عملية وقف إطلاق النار إذا استمرت حماس في وقفها لإطلاق الصواريخ.

وقالت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، أخبر ضيوفه بأن بلاده لا ترغب في البقاء داخل قطاع غزة، وقال لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا واسبانيا وايطاليا وجمهورية التشيك " لم نشرع في غزو غزة. كما لم نشرع في فرض سيطرتنا على القطاع. كما لا نريد البقاء في القطاع، ونحن عازمون على مغادرته بأسرع صورة ممكنة ".

وقد اعتبرت الصحيفة أن الانسحاب السريع سوف يقلل من احتمالات نشوب الصدامات من جديد بين ميليشيات حماس المسلحة والقوات الإسرائيلية، الأمر الذي قد يتسبب في خرق التهدئة.

وأضافت أن قيام إسرائيل بسحب قواتها من القطاع قبل تنصيب أوباما، فإنها ستجنب الإدارة الأميركية الجديدة عناء الاضطرار للتعامل مع مشكلة محترقة في غزة من اليوم الأول لتوليها مقاليد الأمور في البلاد. وسبق لأوباما أن صرح بأن السلام في الشرق الأوسط سوف يكون من أولويات إدارته حتي في ظل تعاملها مع الأزمة الاقتصادية العالمية والحروب في العراق وأفغانستان.

كما كشفت الصحيفة عن أن الجيش الإسرائيلي يخطط لمنح حماس يوما أو يومين من أجل إيقاف الهجمات بصورة تامة، لكن إذا استمرت الحركة في إطلاق الصواريخ، فإن الجيش قد حصل على الإذن من الحكومة لتجديد العمليات الأرضية.

وبموجب التهدئة الخاصة بوقف إطلاق النار، لن يقوم الجيش الإسرائيلي باغتيال أي من قادة حماس البارزين الذين خرجوا من مخابئهم، لكنه سيجدد استهدافه لبعض العناصر من أجل قتلها في حال استمرت عمليات إطلاق الصواريخ.

كما دشن الجيش ما أطلقت الصحيفة عليه " قائمة أسعار " سوف يشكل على أساسها رد فعله تجاه أي هجمات مستقبلية لحركة حماس بعد تطبيق عملية وقف إطلاق النار بالقطاع.

وقال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية "لن نعود من جديد لسياسة ضبط النفس التي كنا ننتهجها في الماضي. وسيكون هناك رد لكل هجوم تشنه حماس".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل