"المستقبل": الحملة على سليمان اسلوب مرفوض في الضغط
عبّرت كتلة المستقبل النيابية عن استيائها الشديد من الحملة التي استهدفت رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورأت فيها اسلوبا مرفوضا في الضغط على مواقع الحكم ومحاولة استدراج لبنان لأهواء لا تمت الى المصلحة الوطنية بصلة.
ونوهت الكلتة بعد اجتماعها في قريطم برئاسة النائب سعد الحريري بموقف لبنان وأشكال التضامن التي عبرت عنها الدولة اللبنانية مع الشعب الفلسطيني، لا سيما كلمة الرئيس ميشال سليمان في اجتماع الدوحة.
واطلع الحريري الكتلة على نتائج اتصالاته في الخارج، لا سيما اجتماعه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس مجلس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون والجهود التي تولاها اثناء العدوان على غزة.
واشاد الحريري بخطاب العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز في القمة العربية، ووصفه بأنه "خطاب تاريخي من شأنه ان يعالج الواقع العربي المتردي في الصميم، ويضع حدا لحال التمزق القائم وما يخلفه من ارتدادات سلبية".
ورأى الحريري ان خطاب الملك عبدالله يعيد الاعتبار للدور العربي، ويضع حدا لمحاولات خطف قضية فلسطين، في الاتجاهات التي تخدم مصالح خارجية واقليمية، تعمل منذ سنوات على خرق الساحة العربية، وزرع الشقاق في صفوف الامة الواحدة، وهو الى ذلك يؤسس لمرحلة جديدة، من شأنها ان تساعد في ترميم العلاقات العربية -العربية، كما من شأنها ان تسهم اسهاما كبيرا ومباشرا في انقاذ الوحدة الفلسطينية من الضياع.
كما نوه بكلمة الرئيس المصري حسني مبارك التي وضع فيها النقاط على الحروف واعاد من خلالها تصحيح العديد من المغالطات التي استهدفت مكانة مصر ودورها ومبادرتها.
وحث الحريري القوى الفلسطينية على التجاوب مع التحرك المصري، ومع الجهود التي يتولاها مبارك، بما يسهم في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ويرسي قواعد سليمة لوحدة الصف، تنهي زمن الهيمنة الخارجية على القضية وتوقف مسلسل وضع اليد على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.