السنيورة: مبادرة عبدالله اعادت العرب الى محور الحركة في قضاياهم
اكد الرئيس فؤاد السنيورة ان لبنان المستفيد الأول من مبادرة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز "فقوتنا من قوة العرب ووحدتنا تقوى بهم وتشتد".
واعتبر ان تلك المصالحة كانت الهم الاساسي له وللرئيس سليمان اذ انهما عملا قبل وبعد القمة على تقريب الصفوف.
وراى ما جرى لا يعني نهاية المشكلات، بل هو الطريق الصحيح لمواجهتها، مشيرا الى انه يجب التفكير الآن في كيفية استثمار هذه المبادرة لمصلحتنا على مختلف المستويات اللبنانية الداخلية والعربية العربية، والعربية الدولية وفي علاقتنا مع الدول الغربية.
وشدد السنيورة على ان عبدالله اثبت أنه رجل تاريخي بكل ما للكلمة من معنى لانه ترك كل الخطوب والجراح وما جرى من حملات وافتراءات وتجن خلفه، ونظر إلى مصلحة الأمة العربية، وغلب المصلحة العليا للعرب والقضية الفلسطينية على أي شيء آخر.
ولفت الى ان مبادرة الملك عبد الله في جمع الصف فتحت الطريق لاستعادة المبادرة من قبل العرب في معالجة قضاياهم الأساسية، وأن يكونوا مركز الثقل، ومحور الحركة في ما يتعلق بمصالحهم وحماية حقوقهم.