إسرائيل قدمت معلومات مضللة حول إطلاق النار من مقرات الأمم المتحدة
قال كريستوفر غانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "أونروا" إن مسؤولين كبارا في الجيش الإسرائيلي أقروا في اجتماعات مغلقة بأن مقاتلي حماس لم يطلقوا النار من المباني التابعة للأونروا التي قصفتها القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
وذكرت صحيفة "جيروسلم بوست" التي أوردت النبأ أن غانيس صرح بأن ادعاء القوات الإسرائيلية بأنها ردت على إطلاق نار انطلق من المجمعات الدولية أو من جوارها هي معلومات مضللة ولا أساس لها، حسب تعبيره.
وقال غانيس للصحيفة: "لقد أقر لنا مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي بشكل كامل خلال اجتماعات تنسيقية بأنه لم يكن هناك أي مسلحين داخل مجمعاتنا. بالتالي فإنك تجد تصريحات علنية تقول إن الأونروا تسمح للإرهابيين بدخول مراكزها، بينما يقرون بشكل كامل خلال الاجتماعات بأن ذلك غير صحيح".
وأضاف الناطق الدولي أن الجيش الإسرائيلي "اعتاد على إصدار مزاعم مغلوطة ضد الأونروا"، داعيا الجيش والمتحدثين الإسرائيليين بصفة عامة إلى التأكد من تصريحاتهم لأن كل تغيير فيها يضع مصداقيتهم على المحك.
في مقابل ذلك، نقلت "جيروسلم بوست" رد مسؤول رفيع في الوحدة المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قال فيه إن القوات الأرضية كانت ترد على نيران عرضتهم لخطر الموت.
وطالب مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي بالكشف عن هوية المسؤولين الكبار الذين أقروا بأن مقاتلي حماس لم يطلقوا النار من مجمعات الأمم المتحدة، غير أن غانيس قال إنه لا يستطيع إفشاء أسمائهم لأن علاقات عمل تجمعه بهم.
وأضاف المصدر أن معلومات الجيش الإسرائيلي في الوقت الراهن تشير إلى أن مقاتلي حماس أطلقوا النار من داخل أو من منطقة قريبة من مباني الأمم المتحدة. وقال: "لماذا ستقدم أي من وحدات الجيش ليست مهددة على إطلاق النار عدة مرات على بناية تحمل علامة منظمة دولية".