العراق: الانقسامات ترجئ انتخاب رئيس البرلمان وتفضيل التيار العلماني
وافقت أغلبية الكتل البرلمانية العراقية، على تأجيل استحقاق انتخاب رئيس لمجلس النواب إلى مطلع الشهر المقبل، في ظل الانقسامات الحادة في المواقف السياسية.
وقال النائب عن "التحالف الكردستاني" سامي الأتروشي ان لجنة برلمانية تضم الكتل السياسية الممثلة في البرلمان توصلت إلى اتفاق يحدد الرابع من فبراير المقبل كآخر موعد للنظر في الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب الشاغر، بشرط أن يحصل أي من المرشحين على أغلبية 138 صوتا من أصوات نواب البرلمان، وهو أمر ليس سهلا تحقيقه في جلسة واحدة.
وأكد الأتروشي أن "باب الترشيح سيبقى مفتوحاً حتى الرابع من الشهر المقبل"، مشيرا إلى أن "اقتراعا أوليا سيجري لاختيار ثلاثة مرشحين على أن يكون التصويت النهائي لانتخاب رئيس غداة ذلك" أي في الخامس من شباط.
وقال النائب عن "الائتلاف العراقي الموحد" عباس البياتي، إن سبب التأجيل رجع الى "انشغال أغلبية الكتل السياسية العراقية بالحملات الانتخابية لانتخابات مجالس المحافظات، فضلا عن مخاوف من محاولة استغلال الموضوع في الدعاية الانتخابية لبعض الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات".
ولفت البياتي إلى أن تأجيل اختيار رئيس للبرلمان "جاء على خلفية عدم توصل الكتل السياسية إلى قرار نهائي بشأن هذا الموضوع، بسبب الخلافات حول المرشحين لهذا المنصب" خلفاً لمحمود المشهداني المنتمي إلى "مجلس الحوار الوطني" الذي يتزعمه خلف العليان.
وأظهر استطلاع للراي أجراه "المركز الوطني للإعلام" التابع لأمانة مجلس الوزراء في العراق ونشرت نتائجه، أن أغلبية الناخبين تؤيد القوى "العلمانية على القوى الدينية والقومية".