#adsense

مجدلاني: نأمل أن تنعكس نتائج قمة الكويت على الوضع اللبناني

حجم الخط

مجدلاني: نأمل أن تنعكس نتائج قمة الكويت على الوضع اللبناني

أمل عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني "أن تنعكس نتائج قمة الكويت على الوضع اللبناني، وتسهم في تخفيف التشنج الذي ساد في الايام الاخيرة، نتيجة الهجوم على موقع رئاسة الجمهورية".

مجدلاني، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، أثنى على "الخطاب المهم الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، والذي أعاد القرار الى العرب، في وقت كانت المؤامرة تحاك من أجل وضع هذا القرار في يد الفارسي والتركي، لأن الملك السعودي انطلق في دعوته الى نبذ الخلافات العربية، ومن أن توحيد الصف العربي ضرورة للوصول الي الحق العربي، وتفعيل المبادرة العربية للسلام".

واستنكر مجدلاني أسلوب التعاطي مع الرئيس ميشال سليمان، على خلفية مشاركته في "تشاورية الدوحة"، معتبراً "أنه ينم عن استمرار سياسة فرض الرأي، وتخوين الآخر، ما يتطلب من الفريق الاخر ضرورة إعادة النظر في ممارسته للسياسية، والعودة الى الديموقراطية واحترام الرأي الاخر". وشدد على أن ما حصل لا يجوز "فالرئيس سليمان رئيس توافقي، ويعبر بكل أمانة عن تطلعات كل اللبنانيين، بما يتلائم مع الدستور اللبناني وميثاق الجامعة العربية، فلبنان لا يستطيع الدخول في لعبة المحاور، التي تؤدي الى خسارته وتقسيمه واضعاف موقفه".

ووضح مجدلاني "ان موضوع الاستراتيجية الدفاعية مطروح أكثر من أي وقت مضى، ومن الواضح أن الاستراتيجية كما طرحها البعض ستؤدي الى تدمير لبنان، إلا أن الاستراتيجية المثلى تكون بالاعتماد على مؤسسات الدولة، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة".

وأشار مجدلاني إلى أنه لا إشكال في موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، لأن هناك إجماعاً لبنانياً على سحبه، إضافة الى ضبط السلاح داخل المخيمات، لذا يجب الدفع اليوم باتجاه تنفيذ مقررات الحوار الوطني التي اتفق عليها في عام 2006، وهذا ما يتطلب تعاوناً سورياً، لأن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات قراره السياسي والعسكري في سوريا". 

وحول موضوع الانتخابات، شدد مجدلاني "على ضرورة إنجاز الخطوات اللازمة، خصوصاً استكمال تعيين إعضاء المجلس الدستوري في الحكومة، كي يكتمل نصاب الهيئة المسؤولة عن الانتخابات، والتي ستتلقى الطعون وما شابه". وأكد "أن الانتخابات بالنسبة لنا حاصلة، وقد بدأنا العمل التحضيري، ولا يجب أن يقف أي شيء حائلاً أمام اتمامها. وطبعاً يبقى موضوع السلاح الميليشوي الذي استخدم في 7 أيار ضاغطاً، لذا يجب ضبطه، كي يستطيع المواطنون ممارسة حقهم الانتخابي بكل سلام وطمأنينة، بدون أي ضغوطات او تأثيرات".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل