#adsense

قمة الاعتدال

حجم الخط

قمة الاعتدال

بعد الكلمة التي ألقاها الملك عبدالله بن عبد العزيز يوم أمس في القمة بالكويت، كان بالإمكان القول ان القمة أنهت أعمالها بنجاح.
أما وقد أعقب الجلسة الافتتاحية ذلك اللقاء الأشهر منذ سنوات، الذي ضم الى الملك عبدالله، الرئيس حسني مبارك، الرئيس بشار الاسد، أمير دولة قطر وأمير الكويت، فقد صار بالإمكان الجزم بأن القمة اتنهت بنجاح.

في السياسة، كان مضمون الكلمة "ضربة معلم" غير مسبوقة… ولعل المقارنة بين هذا المضمون، ومضامين الكلمات التي كانت ألقيت في اجتماع الدوحة، تعبّر عن أهميتها البالغة.

جرّد الملك، ما يسمى محور الممانعة من كل أسلحته، مترفعاً عن خلافات الماضي فاتحاً ذراعيه للمصالحة مع الجميع.
ثم انه لم يترك مجالاً لمزايدة، قال ان المبادرة العربية للسلام لن تبقى على الطاولة طويلاً… هو لم ينعها كما فعل غيره، ولكنه أوضح انها يمكن ان تسحب إذا لم تتجاوب إسرائيل.

قال ان الخلافات العربية مكّنت العدو الإسرائيلي من النيل من الفلسطينيين داعياً الى مصالحة مع من آذوه شخصياً في السابق.
الى أن قال ان نقطة دم فلسطينية واحدة تساوي كرامة العرب معلناً عن تبرع المملكة بمليار دولار لإعادة بناء غزة، بينما كان غيره قد تباهى بالإعلان عن إنشاء صندوق وعن 250 مليون دولار.

في قمة الكويت بات واضحاً الفرق بين محور الممانعة ومحور الاعتدال الذي تحدث بإسمه الملك عبدالله ويبقى ان يختار الفلسطينيون أنفسهم بين المحورين.
تبقى الإشارة الى ان إيران دخلت الى الدوحة، وخرجت من الكويت.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل