الجوزو: ايران المدعية للنصر كشفت بأنها من يتاجر بدماء الفلسطينيين
اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن "من الذي كشف عن وجهه الحقيقي وهو انه يتاجر بدماء أهل فلسطين، ومأساة أهل فلسطين، ذلك الصوت الذي انطلق من ايران يدعي انه وراء النصر وانه صاحب النصر. هذا كل ما يبتغيه الايرانيون ان يكون لهم دور على حساب غيرهم. فكان الثمن غاليا جدا في غزة. التضحيات كانت كبيرة".
الجوزو، وفي تصريح له، دان ما حصل في غزة لافتاً إلى أنه "لا يمكن ان يظل اليهود بين ظهرانينا، وستظل جرائمهم ضد أمتنا ولن يتوقفوا".
وأشاد الجوزو بالعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز وقال: "الملك عبدالله هو الملك عبدالله، والسعودية هي السعودية، الحكمة والاتزان والحرص على مصلحة الأمة العربية، والسخاء الذي ينبع عن أصالة وإخلاص وصدق. ومصر هي مصر، أنقذت أهل غزة من الهجمة الاجرامية البربرية التي عملت على إبادة الشعب الفلسطيني وقتل المدنيين بالجملة وتشريد العائلات وذبح الاطفال او تشويه وجوههم البريئة وأجسادهم الفتية وتركهم ضحية للعاهات والاعاقة".
وأضاف الجوزو: "جريمة العصر زرع اليهود في قلب العالم العربي. جريمة ارتكبها الغرب وارتكبتها اميركا، وما زال الغرب يرعى الجريمة وما زالت أميركا تتبنى الجريمة. لقد صمد أبطال غزة في وجه البربرية الصهيونية، صمدوا أكثر من صمود المقاومة في تموز لأن المعركة البرية في غزة استمرت اثنين وعشرين يوما، بينما لم تستمر في تموز سوى أسبوع واحد. في لبنان هنا جبال محصنة طبيعيا وأسلحة متوفرة بكثرة، اما في غزة فأسلحة يدوية وصناعة داخلية وأرض مكشوفة. هذا هو الشعب الفلسطيني علم العالم كيف تكون البطولة والرجولة".
وختم الجوزو: "الآن، والملك عبدالله أعلن مبادرته في إتمام الصلح بين العرب لا بد ان تكون هناك انطلاقة جديدة، لا بد ان يتضامن العرب ولا بد ان يتضامن الفلسطينيون حتى نستطيع مواجهة العدو الاسرائيلي. لا بد من الاستجابة الى دعوة مصر في لقاء الفلسطينيين على أرضها لأنها البلد الوحيد الاقرب الى فلسطين، والذي ضحى وضحى كثيرا في سبيل الدفاع عن هذه القضية. الآن واجب "حماس" ان تشكر الملك عبدالله، وان ترد اولئك الذين يتاجرون بقضايانا ويحاولون بث الفرقة بين العرب. "حماس" عليها ان تثبت انها أحرص على وحدة العرب ووحدة الفلسطينيين وان تقطع الطريق على الذين يريدون التسلل من خلال انقسام العرب لتحقيق أهدافهم الاقليمية والمذهبية".