#adsense

كبارة: بوادر انقلاب من 8 اذار على تسوية الدوحة لعدم الوصول الى الانتخابات

حجم الخط

كبارة: بوادر انقلاب من 8 اذار على تسوية الدوحة لعدم الوصول إلى الإنتخابات 

كشف عضو "التكتل الطرابلسي" النائب محمد كبارة عن بوادر انقلاب من معسكر 8 اذار على تسوية الدوحة لاسقاط غايتها الرئيسية، وهي الوصول الى الانتخابات النيابية في حزيران المقبل.

كبارة، وفي تصريح له في المجلس النيابي، لفت إلى أن "المحور الاقليمي، المسمى في قاموسنا محور الممانعة والمقاومة وما الى ذلك من ألفاظ مخادعة يتهيأ لافشال توحيد الصف العربي عبر الانقلاب على تسوية الدوحة التي توافق عليها اللبنانيون، لانه يدرك ان دوحته التي كانت تسعى الى شرذمة العرب، اصبحت ضمن مسار توحيد الصف العربي ، مما يعني انه فقدها حليفا ضمن اجندته غير العربية".

وأشار كبارة إلى أن "الدولة اللبنانية، بكامل مؤسساتها، ملزمة بالتهيؤ للدفاع عن الانتخابات النيابية، والتصدي الفعلي لاي محاولة لتعطيلها من قبل اي فريق"، والمعني الاول بهذه المهمة هو فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان باعتبار ان انتخابه كان الثمرة الاولى لتسوية الدوحة والانتخابات النيابية هي الثمرة الاخيرة لهذه التسوية".

اضاف:" فخامة الرئيس يعلم، من دون شك، ان اطراف الممانعة التي استهدفته في تظاهرة عوكر اخيرا كانت تستهدف عبره تسوية الدوحة ومستقبل الدولة اللبنانية، لان هذه الاطراف تدرك ان فخامة الرئيس باق بعد الانتخابات، فيما مصيرها هي رهن بما تنتجه صناديق الاقتراع، التي يبدو ان رياحها لا تهب في مصلحة اشرعتها غير العربية".

ونوّه كبارة بدعوة العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز العرب لتوحيد الصف ضد العدو الاسرائيلي.

وتابع كبارة: "لقد اعلنت قمة الكويت، بما توصلت اليه في الشأن السياسي ، هزال مشاورات الدوحة التي سبقتها وخرجت القوة الاقليمية التي حاولت السيطرة على القرار العربي، اي ايران، خاسرة من الكويت بعدما رفع رئيسها محمود احمدي نجاد من الدوحة شارة النصر بدماء الشعب الفلسطيني في غزة".

وعلّق كبارة على كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري بان مخابرات الجيش تعرف هوية مطلقي الصواريخ من الجنوب وقال: "على قدر اهميته، يبقى تصريح الرئيس بري مخيفا لجهة عدم وضوح معنى معرفة هوية من اطلق الصواريخ، وما هو مصير من اطلق الصواريخ، اما زال حرا ام اوقف.
هذا اضافة الى السؤال البديهي: أليس من حق المواطن اللبناني ان يعلم من كان يعمل لاسقاط البلد في الجحيم، خصوصا ان بعض الصواريخ اطلقت عن بعد 400 متر فقط من مدرسة الايمان في الهبارية، وكأن من اطلقها كان يشتري مجزرة ترتكب بحق الطلبة".

اضاف:"من الطبيعي ان نطالب بتوقيف تجار الدم هؤلاء والاعلان عنهم، كي يعرف الشعب اللبناني كله من يسعى الى خراب لبنان، كما خراب غزة، كي يعرف الشعب اللبناني بوضوح من هو المتواطىء مع اسرائيل".

وختم كبارة:"غيوم المواجهة ملبدة في سماء المنطقة، وقد انتهت حرب غزة الى وقف لاطلاق النار بين الفلسطينيين واسرائيل، ولكن يبدو انها قد تفتح جبهات المواجهة بين العرب واعدائهم الجدد في الاقليم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل