أوغاسابيان: الملك عبد الله وضع حدا للاستغلال الإقليمي للقضايا العربية
اشاد وزير الدولة جان اوغاسابيان المبادرة التاريخية للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت أمس والتي عكست موقفا كبيرا، شجاعا وجريئا للغاية أعاد الإعتبار للدور العربي من خلال وضع حد للشرذمة والإنقسامات التي كانت سائدة، ولمحاولات استغلال القضايا العربية المحقة ولا سيما الفلسطينية في الآونة الأخيرة، لمصالح إقليمية ضيقة ومآرب خاصة تتصل بتحسين المواقع وتحصين الأدوار على عتبة مرحلة إقليمية ودولية جديدة".
وأكد أن "تحقيق السعودية المصالحة العربية من شأنه التأسيس لمرحلة جديدة عنوانها إرساء مفاهيم موحدة في التعاطي العربي- العربي تضع في أولويتها تأمين مصالح الشعوب، بعيدا من سياسة المحاور التي كانت تسعى إلى ترسيخها جهات إقليمية على حساب هذه الشعوب ودماء أبنائها".
ورأى الوزير أوغاسابيان أن "لبنان الذي رفض أن يكون في أي محور عربي أو إقليمي، وكان رهانه دائما على الموقف العربي الموحد، هو المستفيد الأول من المصالحات التي شهدتها الكويت، متوقعا أن تنعكس هذه المصالحات إيجابا على الوضع اللبناني الداخلي".
وأكد أن المسعى السعودي وان حقق خرقا كبيرا وصف بالمفاجأة في الأوساط السياسية والإعلامية، إلا أنه لم يكن مستبعدا لأنه يأتي من ضمن سياسة ثابتة ومستمرة تنتهجها المملكة العربية السعودية لمصلحة تعزيز الوحدة والإعتدال وعدم المساومة على الثوابت في العالم العربي، وقد عايش لبنان هذه السياسة في خلال أزماته المستمرة، حيث تبرز السعودية في مقدمة الداعمين لقيام الدولة في مواجهة محاولات إضعافها، كما تكرر مبادراتها الإنسانية والإجتماعية التي تشمل المواطنين اللبنانيين من دون أي استثناء أو تفضيل طرف على آخر".