ميقاتي: المصالحة العربية ستترك ارتياحا في لبنان
أمل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي "متابعة المبادرة التي أطلقها العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز بجدية وموضوعية وعقلانية لكي يفضي الى حصول وفاق عربي ينعكس على الواقع الفلسطيني والعراقي، وبالطبع على الواقع اللبناني".
ميقاتي، وفي تصريح له إثر لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أكد أن المصالحة ستترك ارتياحا في لبنان، لان التشنجات والخلافات العربية يكون لها دائما انعكاسات وضغوط سلبية سياسيا واقتصاديا.
وتابع ميقاتي: نأمل في هذه الظروف أن تكون آثار المصالحة إيجابية، مما يخولنا الدخول في مرحلة الانتخابات النيابية في ظروف سياسية وأمنية مريحة لتكون العملية الانتخابية بابا أساسيا لولوج الاصلاحات المطلوبة للدولة اللبنانية ديموقراطيا".
ورأى ميقاتي أن "صمود أبناء غزة، على رغم المآسي والتضحيات الكبرى، كان له الأثر الكبير في دحر العدوان الاسرائيلي، ولسوء الحظ فإن اسرائيل ادت خدمة للعالم العربي تمثلت في المصالحات التي جرت في قمة الكويت.