#adsense

تربية من يا جنرال؟؟؟

حجم الخط

تربية من يا جنرال؟؟؟

أتحفنا النائب ميشال عون بعد ظهر الاثنين كعادته بنظرية جديدة مفادها أن التهجم على رئيس الجمهورية "مصدرها تربية قوى 14 شباط وتنشئتها".

ويظن ميشال عون كعادته أن لا ذاكرة للبنانيين وأن لا أرشيف يحفظ له "إبداعاته"؟

هل نسي "الجنرال" كيف كان السباق في التهجم على أول رئيس جمهورية بعد الطائف، الرئيس الشهيد رينيه معوض، وكيف نعته بعيد انتخابه بـ"الخائن الأكبر"؟

هل يذكر جنرال الرابية أنه قال في الرئيس الراحل الياس الهراوي ما لم يقله مالك في الخمرة؟

وهل نسي عون أنه أطلق على الرئيس السابق إميل لحود لقب "الدمية السورية"؟

وهل يظن أن اللبنانيين نسوا أنه حارب كل رئيس لم يكن اسمه ميشال عون؟

لم يتسبب أحد في التاريخ اللبناني الحديث بالأذى لموقع الرئاسة الأولى، رئاسة الجمهورية المسيحية في لبنان كما فعل ميشال عون.

عون تسلم مقاليد الحكومة الانتقالية في 23 أيلول من الرئيس أمين الجميل، وكان يفترض أن يسعى الى تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت. لكنه، وبعدما تأكد أنه لن يكون هو الرئيس الجديد، عرقل أي إمكانية للانتخابات الرئاسية وأدخل لبنان في سلسلة حروب أدّت الى إنهاك المسيحيين وتدمير مواطن قوتهم السياسية والاقتصادية والعسكرية، ما أوصل الى الاضطرار بقبول اتفاق الطائف الذي انتزع صلاحيات من رئيس الجمهورية وأناطها بمجلس الوزراء.

ولو قبل عون بتسليم الرئيس الشهيد رينيه معوض قصر الرئاسة في بعبدا بعيد انتخاب معوّض لكان وفر على لبنان آلاف الشهداء والجرحى ومئات آلاف المهاجرين ودماراً اقتصادياً هائلاً، ناهيك عن إضعاف ثقة المسيحيين ببلدهم.

لو قبل عون يومذاك بالصيغ الكثيرة التي كانت متوافرة لكان المسيحيون والرئاسة اليوم بوضع أفضل بكثير. فحبذا لو يعفينا جنرال الرابية من مواعظه الكاذبة وحرصه الدجّال على الموقع الأول وهو الذي أنهكه في الماضي، ولا يتردد اليوم وكل يوم في توجيه كل السهام الى الرئيس التوافقي ميشال سليمان.

غريب أمر جنرال الرابية… لم يستفق للدفاع عن الرئيس السابق إميل لحود، إلا عندما ارتمى عون في أحضان النظام السوري الذي عقد معه صفقة عودته الى لبنان في أيار 2005، تمهيدا لزيارته – العار الى سوريا…

هل نكمل؟؟؟

نعدكم بتتمات قريبة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل