الشرق الاوسط: عودة التوتر الى الاجواء العربية بعد تعنت بعض الدول بمواقفها
انهي الاجتماع الوزاري العربي قبل انتهائه خوفا من انقسام اكبر في الجسم العربي خصوصا بعد ان بدأ التوتر يظهر جليا على الاجتماع الوزاري نتيجة المشادات التي حدثت بين عدد من الوزراء.
وتحولت الانظار الى الاتصالات التي جرت بين رؤساء الوفود للخروج ببيان توافقي بدلا من قرارات كانت القمة ستخرج بها.
واكدت مصادر دبلوماسية للشرق الاوسط ان اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يتلقف مبادرة الملك عبدالله بين عبد العزيز التصالحية جيدا وهو ما فاجأ حضور الاجتماع، باعتبار ان بعض الدول العربية كانت تصر على عدم الخروج بقرارات تؤيد التوجه العام لقمة الكويت، والمضي في درب المصالحة عبر التوافق على الاجماع العربي في المحاور الرئيسية.
وقالت المصادر ان حالة التفاؤل التي اعقبت المبادرة السعودية كانت ارضية خصبة رأتها بعض الدول العربية للدفع بمصالحة فلسطينية-فلسطينية تحدد اطرها في هذه القمة، الا ان عودة التوتر الى الاجواء العربية نتيجة تعنت بعض الدول القت بظلالها على تلك المحاولات وترك الامر الى انتظار ما ستذهب اليه مشاورات وزراء الخارجية.