البحرية المصرية والأميركية تلاحق سفينة ايرانية تنقل 60 طناً من الأسلحة لـ"حماس"
تجوب خليج عدن والبحر الأحمر اليوم سفن حربية تابعة للولايات المتحدة الأميركية ومصر لاعتراض سبيل سفينة شحن ايرانية محملة بكمية كبيرة من الصواريخ الثقيلة لتزود بها حركة "حماس".
وبناء على معلومات لموقع "دبكا" الاستخباري، فإن السفينة التي كانت محملة بحوالي 60 طناً من الأسلحة لتجديد مخزون سلاح "حماس"، انطلقت من خليج "بندر عباس" في ايران في 17 كانون الثاني الحالي.
وأوضحت المصادر أن السفينة المهربة للأسلحة أبحرت بإسم "ايران-هدايات" ثم غيرت اسمها أثناء الرحلة الى "فاماغوستوس" المسجلة في دولة باناما، ثم أمر الحرس الثوري الايراني قبطان السفينة بإفراغ حمولتها في مخبأ للمهربين جنوب شرق ساحل سيناء مقابل خليج السويس، حيث سيصار إلى نقلها الى منطقة "العريش" شمال سيناء لتهرّب تدريجياً من قبل عصابات بدوية مسلحة الى قطاع غزة.
وتنقل السفينة 50 صاروخاً "فجر" يصل مداها من 50 الى 70 كلم، والعشرات من صواريخ "غراد" المطوّرة والمزودة بقاذفات تحديد الهدف، وأطنان من المتفجرات وقذائف خارقة للدروع (كالتي هاجم بها حزب الله الدبابات الاسرائيلية في حرب تموز2006).
وكان مغاوير البحرية الاسرائيلية قد اعترضوا منذ سبع سنوات السفينة الفلسطينية "كارينا" التي كانت تقوم بمحاولة لتهريب 50 طناً من الأسلحة لحركة "فتح".
وأثارت السفينة الايرانية الشكوك عندما رصدت الأقمار الصناعية الغربية ومحطات المراقبة، تغييراً في تسجيلها بعد دخولها بحر عمان، وأظهرت التحقيقات أنها تحمل شحنة ضخمة من الأسلحة.
