المالكي: المحاصصة الطائفية والحزبية دمرت العراق
رأى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان المحاصصة الطائفية والحزبية قد دمرت العراق.
المالكي، وفي تصريح له قال "ان المرحلة المقبلة التي ستنبثق عن الانتخابات النيابية ستشكل حكومة وبرلمانا بعيدين عن المحاصصة"، مشدداً على رفض عملية بيع وشراء الاصوات، وواصفا ذلك بأنه بيع للوطنية وللضمير والارادة .
وأضاف: "اليوم ان اصرار العراقيين على الحفاظ على وحدة بلدهم دفعهم لمحاربة الارهاب الذي اراد تمزيق البلاد والقضاء عليه" .
ولفت المالكي إلى ان انتخابات مجالس المحافظات التي ستجري في 31 من الشهر الحالي ستفرز مجالس جديدة في ظروف عراقية جديدة، داعيا المواطنين الى المشاركة فيها بشكل واسع. وقال ان نقص الخدمات لايجب ان يدفع المواطنين الى العزوف عن المشاركة وانما يجب ان يكون دافعا لانتخاب المخلصين القادرين على تقديم هذه الخدمات وتلبية متطلبات المواطنين .
وشدد على رفض عمليات بيع وشراء الاصوات واصفا ذلك بانه بيع للضمير وللارادة وللوطنية اضافة الى ان الاموال المستخدمة في ذلك سحت حرام . وقال ان المشاركة الواسعة في الانتخابات ستساعد على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وتقديم الافضل للعراقيين من احتياجات يومية ضرورية . واكد انه ستتم معاقبة اي فرد من ابناء القوات الامنية ينحاز لمرشح او قائمة انتخابية على حساب الاخرين معتبرا ذلك خيانة يجب ان يحاسب مرتكبها .
واضاف المالكي ان القوائم الانتخابية مطالبة بان تضع مصالح الوطن فوق مصالحها الحزبية والطائفية وان يكون مرشحوها مستعدون للتضحية من اجل الوطن . وشدد بالقول ان المحاصصة دمرت البلاد مؤكدا رفضه لان يكون للمسؤول حصة في الوطن اقل من صته الطائفية والحزبية .
واشار الى ان المرحلة التي ستعقب الانتخابات العامة التي ستجري اواخر العام الحالي ستدخل البلاد في مرحلة جديدة بعيدة عن تشكيل الحكومة ومجلس النواب وفقا للمحاصصات الطائفية والحزبية . واوضح ان الانتخابات سترسم صورة العراق الجديد الذي سيتجاوز المرحلة المؤقتة الحالية . وشدد المالكي على اهمية بناء الحكومة الاتحادية المركزية القوية، مشيرا الى ان هذا لايعني وقف تشكيل الاقاليم ومجالس المحافظات.