دعا الرئيس نجيب ميقاتي الى "إستكمال المصالحة العربية التي جرت في قمة الكويت الاقتصادية بخطوات عملية، كتبادل الزيارات لتقوية التضامن العربي وتحصين الجبهة العربية، لا سيما وأن النقاش حول البيان الختامي للقمة لم يعكس المناخات التوافقية التي سجلت في اليوم الاول للقمة".
ورأى أن التضامن العربي في هذا الظرف أساسي وضروري مع حصول تبدلات سياسية، ومع تسلم الادارة الاميركية الجديدة مهامها مع بداية ولاية الرئيس الاميركي باراك أوباما".
وإذ أشار إلى أن المصالحات العربية ستكون لها إنعكاساتها على لبنان، أمل ميقاتي أن تكون الانتخابات النيابية ممارسة ديموقراطية بكل ما للكلمة من معنى وتحدد خيارات اللبنانيين من دون أي تأثيرات خارجية، إقليمية كانت أم دولية، الا أن ما يمكن الاشارة إليه هو أن المصالحات العربية يمكن أن تترك حال إسترخاء سياسية على الساحة اللبنانية، وبالتالي تفعل الاستقرار الامني وإستطرادا تتم الانتخابات في أجواء هادئة".
