Site icon Lebanese Forces Official Website

عدوان: إطلاق الصواريخ على إسرائيل والتعرّض لرئيس الجمهورية خرقان واضحان لاتفاق الدوحة

عدوان: إطلاق الصواريخ على إسرائيل والتعرّض لرئيس الجمهورية خرقان واضحان لاتفاق الدوحة

اعتبر نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان أن إطلاق الصواريخ من الجنوب والتعرّض لرئيس الجمهورية يشكلان خرقاً واضحاً لاتفاق الدوحة، وتطرّق إلى العلاقات اللبنانية السورية فأشار بأنّ القضايا العالقة لم تحل باستثناء السفارة، كما أكّد أنّه لا يحق لأحد أن يمنع الوسطية في الخيارات الإنتخابية والسياسية باستثناء قيام الدولة.

وابدى عدوان في حديث لبرنامج الإستحقاق على قناة المستقبل الإخبارية، أسفه الشديد على كل الضحايا الذين سقطوا في غزة متمنياً عودة الوحدة الفلسطينية، مشيراص إلى أنّ الثمن الكبير دفعه الشعب الفلسطيني من آلاف القتلى والجرحى والمآسي، مشيراً إلى انّه هناك حروب اخرى كانت تخاض من عمق الحرب الفلسطينية: حرب فلسطينية داخلية، حرب قائمة على مصر والسعودية والمحور العربي.

وأكّد عدوان أنّه ليس في وارد ان يكون طرفا في الصراع الفلسطيني الداخلي، منوهاً بأنّ ايران كانت داخلة على الخط بقوة حيث شاهدها العالم الى جانب حماس والفصائل الاخرى دون الشرعية في الدوحة.

وأعتبر عدوان أنّه يجب حصول تفاهم عربي على حد ادنى لان هناك فرق بين الدور الايراني حيث اصبحت طهران موجودة في العراق وفلسطين ولبنان والدور العربي الذي يجب ان يمنع طهران من التحكم بقضاياه، مضيفاً "نتمنى كلبنانيين ان تكون الخطوة التي اطلقها الملك السعودي مستكملة لان هناك مد ايراني في المنطقة العربية".

واعتبر عدوان في إطار تعليقه على الصواريخ التي أطلقت من الجنوب على إسرائيل أنّ اللبنانيين كانوا خائفين وبحاجة الى تطمين من مسألة الصواريخ، منوّهاً أنّه في الفترة الأخيرة حصل نوعان من الاحداث: مطمئنة واخرى ادت الى انهيار مبكر.
كما ثمن عدوان موقف حزب الله حيث التزم باتفاق الدوحة من مسألة الصواريخ، مشدّداً على أنّه حدث اختراق لاتفاق الدوحة من حيث النزول الى الشارع والتظاهرات التي تعرضت للرئيس ميشال سليمان، وأضاف " التظاهرات لم تعد مقبولة في لبنان بهذا الشكل حيث جرى شغب وتهجم على رئيس الجمهورية".

وكشف عدوان أنّ سليمان ذهب الى الدوحة من دون تهديد من احد وهو يحترم نفسه كي لا يقبل اي تهديد من اي كان، وقد حضر في الشكل في لقاء الدوحة لكنه احتفظ بالتمسك بالمبادرة العربية.

واعتبر عدوان أنّ موقف سليمان كان مميزا ومغايرا حيث لعب دور لبنان الحقيقي ومثل مصلحته، مشدّداً على أنّ اي اضعاف لرئيس الجمهورية يضعف لبنان.

وأضاف "الخرق الثاني الخطير كان مسألة الصواريخ واضع وزيري الداخلية والدفاع امام مسؤوليتهما ولم نعد نكتفي الا بان يلقى القبض على من قام بذلك".

وكشف عدوان أنّه سيطرح في اول اجتماع نيابي على الحكومة سؤال يطلب فيه تحديد هوية مطلقي الصواريخ ومحاسبتهم، مشيراً إلى أنّه يجب ان تتوقف الدولة عند كلام احمد جبريل وتتابعه.

وأضاف "يجب على الحكومة ان تكون حازمة والامن لا يكون بالتراضي واذا كانوا يظنون ذلك فهم لن يتعلموا من التجارب، على الدولة ان تحزم امرها وان تعرف اذ اردنا الدخول في مواجهة فيجب ان يكون الجميع قد قررها".

وكشف عدوان أنّ االلبنانيين يحاولون فتح صفحة جديدة مع سوريا وأنّ ذلك سيكون بوضوح في لقاء بين الوزراء المعنيين بين البلدين ويبحث في السلاح خارج المخيمات الذي يأتمر بقرار سوري، مضيفاً " اذا كان جواب سوريا سلبيا يجب ان نحل هذا الامر كلبنانيين لان هذا الامر متفق عليه في الحوار".

واعتبر عدوان أنّ سوريا تعرف بان سليمان يصارحها بالحقيقة وهذا امر ممتاز، مع أنّ كل المشاكل العالقة باستثناء السفارة لم تحل بدءا بترسيم الحدود والسلاح والمفقودين، منوّهاً بأنّ الزيارات الى سوريا لا علاقة لها بالاشخاص بل يجب ان تحل المشاكل العالقة.

وشدّد عدوان على أنّه يجب ان تنتقل كل مشاكل اللبنانيين الى المؤسسات، مشيراً إلى أنّ هناك قرارات اتخذت بالاجماع في الحوار.

واعتبر أنّه يجب ان تطرح المواضيع العالقة مع سوريا على طاولة مجلس الوزراء، مشيراً إلى أنه من حق اللبنانيين ان تنشر محاضر الحوار حيث قيل كلام ان في حال عدم الاتفاق مع سوريا، مضيفاً "يجب ان نحل الامور في ما بيننا كلبنانيين".

ودعا عدوان لتوظيف العلاقات بين عون وسوريا المشاكل العالقة معها "حيث له علاقات ممتازة مع دمشق:، معتبراً أنّ العلاقة مع سوريا يجب ان تكون من دولة لدولة وليس بين فريق معين وسوريا.

وكشف عدوان أن انشاء المحكمة الدولية في 1 آذار لن يرتب اي نتائج سياسية لأن مسارها طويل، مضيفاً " قبل الصيف لن يكون هناك اي خطوات عملية تنعكس على الارض ان كان هناك لبنانيين او سوريين معنيين بها".

واعتبر أنّ نتيجة الانتخابات قد تؤثر في النتيجة التنفيذية للمحكمة الدولية، وأنّ المحكمة رغم انها باشراف دولي الا انها بحاجة الى اجراء تنفيذية من جلب الشهود وغيرها وبالتالي ان الحكومة اللبناني هي الاداة التنفيذية لها.

وأشار عدوان إلى أنّ هناك بعض الاصوات التي توحي بتهديد مبطن في مسالة الانتخابات، وأنّ ما قاله رعد حول اعتبار المعركة الانتخابية اما مع العدوان او ضده خطير، متمنياً ان يكون توضيحه صحيحا.
واضاف " سياسة التهويل والتهديد لا تمشي معنا ولا احد يزايد على احد، وما حدث في 7 أيار اصاب من قام به حيث انه طرح مسألة سلاح حزب الله".

واعتبر أنّه يجب القبول بالمشاريع السياسية المختلفة، مضيفاً "اما هناك دولة او لا، فالدولة يجب ان تمتلك حصرية السلطة والسلاح، يجب ان يختار اللبنانيون بين احد الخيارين في الانتخابات، اذا نالت 14 آذار الاكثرية النيابية ستؤلف حكومة وتحكم والا فستكون معارضة.

وأكّد عدوان أنّ 14 آذار تمتلك الجرأة للاعترف بخيار اللبنانيين ايا كان، وأنّ لا احد يضمن عدم استخدام السلاح في الانتخابات، مضيفاً أنّه على حزب الله ان يعرف ان للضغط الذي قد يمارس نتائج اكبر بكثير منه.

ووضع اللبنانيين امام مسؤولياتهم مطمئنأً إياهم بأنّ 14 آذار تحترم خياراتهم، قائلاً " تحضيرات 14 آذار على قدم وساق وسيعلن في توقيت معيّن وليس في 14 شباط اذ يجب الفصل بين استشهاد الرئيس الحريري والانتخابات. التكتيك الانتخابي يقضي الا نعلن عن امور معينة قبل وضع تركيبة معينة والتفاهم يزداد عمقا بين افرقاء 14 آذار.

واشار عدوان أنّ 14 آذار ليست حركة حزبية بحتة بل هي تيار عريض حيث ان شريحة كبيرة من المستقلبن تنتمي الى هذا التيار، كاشفاً أنّه في بعبدا وبالنسبة للترشيح المسيحي لن يكون هناك حزبيين وأنّ قسم كبير من الترشيحات في كسروان والاشرفية لن تكون حزبية.

واعتبر عدوان ان الرئيس سليمان فوق كل الكتل النيابية ويجب ان يحظى بتأييد الجميع، مشيراً إلى أنّ الكتلة الوسطية لا تعني اشخاصا لا راي لهم حول المسائل الخلافية في لبنان، فالوسطي هو الشخص الذي له توجه عام سيادي انما ليس ملتزما بكل مواقف 14 آذار.

وفي مسألة قيام الدولةأشار عدوان أنّ لا وسطية فيه، قائلاً "لن نؤيد اي شخص لا يلتزم بمشروع قيام الدولة وسيادتها"، وتساءل" هل يمكننا ان نمنع الناس من ان يكون لهم راي وسطي في بعض الامور؟ لا يمكن لاحد ان يقول انه يرفض الكتلة الوسطية لان لا احد يستطيع منع الناس من الاختيار".

وردّاً على سؤال كشف عدوان الانفاق في منطقة الناعمة مرتبطة بالسلاح الفلسطيني، مؤكّداً على متابعة هذا الملف.

وكشف عدوان الجو المتواجد في الجبل حاليا لم يسبق له ان كان لان التحالف بين القوات والاشتراكي ارسى هذا الجو الرائع، مشيراً إلى أنّ ملف المهجرين في بريح غير مرتبط بالملف السياسي بل بالوضع المالي.

واعتبر أنّه من غير المحق عدم التساوي في التعويضات بين الجنوبيين ومهجري الجبل، كاشفاً أنّ توافر المال بحاجة الى استقرار وما شهدناه من حروب واعتصامات زاد من المحنة.

وفيما يختص موضوع المسبحة المثير للجدل والتي تضمّنت صور الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مكان صور القديسين أكّد عدوان أنّه يجب ابعاد الدين عن السياسة مشيرأص إلى أنّه خلف البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير.

واشار عدوان إلى انّ الخدمة العامة واجب وليست مصدرا للتباهي واستجلاب الاصوات، معتبراً في إطار ردّه على اسئلة المشاهدين أنّه يجب التركيز الآن على موضوع الاستراتيجية الدفاعية خاصة بعد ما جرى في غزة، وأنّ مهمة اصلاح القضاء شاقة واذا لم يتم اتخاذ تدابير بحق بعض القضاة سيبقى القضاء عرضة للتشكيك.

Exit mobile version