#dfp #adsense

موقع “القوات”: هذه الحقيقة كاملة وأساليب النظام الأمني السوري الماضي لن تنفعهم اليوم

حجم الخط


لرؤية الصفحة الكاملة لموقع العونيين حيث ورد الإعلان الإسرائيلي اضغط هنا

"المنار" يطلق حملة أضاليل شعواء بهدف تحويل الأنظار عن انتهاك المقدسات المسيحية
موقع "القوات": هذه الحقيقة كاملة وأساليب النظام الأمني السوري الماضي لن تنفعهم اليوم

إنه النظام الأمني السوري إياه. تغيّرت بعض الوجوه لكن الأساليب لم تتغيّر. ظنوا أنهم بهذه الحملة السخيفة يمكنهم أن يحولوا الأنظار عن جريمتهم المتعلقة بالمسّ بمقدساتنا المسيحية.

لا يمكنهم أن يبرروا فعلتهم. الرأي العام المسيحي مستاء الى أقصى حد. ما العمل؟ اختاروا أن يحاولوا تشتيت الأنظار عبر استعمال الأساليب القديمة نفسها: التهويل بالاتهام بالعمالة لإسرائيل!!!

المفارقة أن توزيعا للأدوار جرى بدقة بين "المنار" وبين "وكلائهم الشرعيين" في الوسائل الإعلام العونية من موقع العونيين الالكتروني الى إذاعة صوت الغد وصولا الى تلفزيون الـOTV. هكذا تولت وسائل الإعلام العونية الدفاع عن ارتكابات "حزب الله" بحق المقدسات المسيحية وتدنيس جماعة ولاية الفقيه لقدسية وحرم كنيسة مار يوسف- حارة حريك في الفيديو كليب الشهير الذي أنشدت فيه "فرقة الولاية- فرقة المقاومة الإسلامية" أغنية "للسيد رب يحميه" والتي تهدف الى تأليه الأمين العام لـ"حزب الله".

في المقابل تولت وسائل إعلام حزب ولاية الفقيه اعتبارا من مساء الأربعاء شن حملة شعواء على "القوات اللبنانية" من خلال موقعها الالكتروني، وكالعادة عبر اعتماد أساليب الفبركة المضللة والأكاذيب التي لا تشبه غير قصص جحا.

ماذا جرى في مطلع نشرة أخبار تلفزيون "المنار"؟ إليكم التفاصيل:

جاء في مقدمة نشرة "المنار" مع التقرير المرفق ما يأتي حرفيا:

"بينما يعيش العالم بأسره وبينهم كثير من اليهود ومعهم العرب واللبنانيون صدمة المجازر البشعة في غزة، مع رفض عارم لما قامت به إسرائيل بحق الأطفال والنساء، فإن في لبنان من يصر على أن يبقي رابطاً معها يدفعه ربما الحنين الى ماضٍ مشابه.

إذا أردت أن تحصل على 10 ملايين دولار فما عليك إلا أن تفتح موقع القوات اللبنانية الرسمي وتفتش معها عبر إعلان إسرائيلي عن الطيارين والجنود الإسرائيليين المفقودين.

التقرير:

"حين اعتذرت القوات اللبنانية بلسان رئيس الهيئة التنفيذية فيها سمير جعجع عن أفعال سوّدت ماضيها، ظن البعض انها تابت توبة نصوحة وتخلت عن ماضٍ لطالما ارتبط بعلاقة خاصة بالعدو الصهيوني. جعجع برر تلك المرحلة بالضرورة لكن أحداً لا يمكن أن يفهم ما هي الضرورة التي تبيح أن يتبنى موقع القوات الرسمي إعلاناً إسرائيلياً ويضعه في وسط صفحته الرئيسة، إعلان يبشر بجائزة 10 ملايين دولار مقابل أية معلومة تفضي الى كشف مصير مفقودين إسرائيليين مع ضمان كامل السرية والأمن للمتصل اللبناني.

– نبيل نقولا:

أقول ان هذا شيء مؤسف ان فريقاً من اللبنانيين ما زال يراهن اليوم على إسرائيل. كنت أفضل أن يكون إعلان لإيجاد المفقودين في فترة الحرب من عام 1976 حتى 1990 ومن فقدوا عن الأراضي اللبنانية.

– غالب قنديل: عضو المجلس الوطني للإعلام:

القوات اللبنانية في هذا الموقع تمارس خيانة وطنية يجب أن تحاكم عليها كتنظيم سياسي لأنها هي التي تملك هذا الموقع وهي تصرح على أنها المسؤولة عن هذا الموقع. الذي يضع إعلان يعتبر فيه ان من واجبه أن يستدرج الشعب اللبناني والأفراد اللبنانيين بغواية المال الصهيوني لتلبية حاجة استخباراتية صهيونية لأن الكلام عن البحث عن مفقودين صهيونيين هو من عمل المخابرات الإسرائيلية فقط. الذي ينتحل صفة الإعلام ويقوم بعمل استخباراتي لمصلحة العدو يجب أن يُحاكم كعميل للعدو.

تابع للتقرير: وضع هذا الإعلان لا يقتصر فقط على قيمة الجائزة وأسماء الإسرائيليين المفقودين بل فيه تفاصيل عن الجهة المتبنية للجائزة وهي مؤسسة "وُلد للحرية" العائدة لعائلة الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.

إذاً، الجهة المستفيدة من الإعلان واضحة ولا مجال للشك وبفتح مزيد من الأبواب يُمكن للمتصفح الوقوف عند آخر نشاطات الحملة ومشاهدة ملصقاتها على المعابر في الأراضي المحتلة والمقالات التي كُتبت حول الموضوع. ومع التأكيد المتكرر أسفل كل صفحة على سرية المعلومات وهوية الشخص المتعاون، يصل المهتم الى كيفية التواصل مع الجهة المعنية وهي تحت باب "اتصل بنا" والـ "نا" هنا ضمير يعود الى جهة واحدة هي الإسرائيلي. كلام ليس مجرد تحليل بل حقيقة كانت المنار كشفتها أخيراً في تحقيق أثبت بالصوت والصورة ان هذا الرقم يعود لجهات أمنية إسرائيلية تهدف لتجنيد عملاء لها في لبنان.

– المحامي فادي بركات:

رئيس لجنة مواجهة التطبيع في نقابة المحامين: هذا العمل بالتأكيد عمل فيه اتصال بالعدو وتسهيل مهامه داخل الأراضي اللبنانية وأنا أستغرب وضع هذا الإعلان على موقع مؤسسة سياسية وحتى الآن لم يحصل أي تحرك من قبل المعنيين من نيابة عامة تنفيذية واستئنافية ويمكن وضعها بخانة وزير الدفاع فهذا يتعلق بأمن الدولة.

تابع التقرير: وبعيداً عن الجانب القانوني للموضوع تبقى حقيقة ثابتة لا واقع يخالفها وهي انه لا الإنتماء للوطن درس يُعلم ولا خيانته عادة يغيرها قضبان السجن ولو كُبلت الأيدي خلفها 11 عاماً".

انتهى التقرير

عن أي إعلان تحدث تلفزيون "المنار"؟ ولماذا لم يتكبد عن التحرّي عن حقيقة الإعلان من موقع "التيار الوطني الحر" على الأقل، مع العلم أن إعلانا مثيلا يمر على صفحات الموقع العوني منذ أعوام؟؟!!

تبيانا للحقيقة ومنعا لممارسة التضليل الذي يحاول "الإعلام الإلهي" ابن المدرسة البعثية طوال أكثر من عقدين من الزمن، يهمنا أن نوضح الآتي:

ـ أولا: إن الإعلان الذي تحدث عنه تلفزيون "المنار" يدخل ضمن ما يعرف بـ"إعلانات غوغل" أو بالانكليزية Google adsense. وهي مساحة إعلانية يستأجرها موقع غوغل العالمي google.com على المواقع الالكترونية الأكثر جذبا للزوار في معظم دول العالم. ويعتبر وجود إعلانات غوغل على أي موقع الكتروني دليلا على أهمية الموقع، لأن غوغل يشترط معايير محددة لشراء مساحة إعلانية على أي موقع.

ـ ثانيا: عندما يأخذ غوغل مساحة إعلانية على أي موقع الكتروني يحتفظ بحريته الكاملة في وضع الاعلانات التي يريدها على المساحة المخصصة له. ويستعمل غوغل هذه المساحة لتمرير الإعلانات المدفوعة لديه مداورة، أي أن إعلانات غوغل على كل المواقع تتغير كل مرة يتم تجديد صفحة الموقع (refresh). ويستفيد كل موقع يضع غوغل لديه إعلانات بمبلغ مالي مقابل كل "نقرة" (click) من زوار الموقع المضيف على إعلاناته.

ـ ثالثا: ثمة عدد لا بأس به من المواقع اللبنانية قبل غوغل أن يخصص له مساحة إعلانية لديها، وفي مقدمها موقع "التيار الوطني الحر" الذي يخصص 6 أمكنة على موقعه لإعلانات غوغل (3 على الصفحة الرئيسة و3 على الصفحات الداخلية) في مقابل مكانين على موقع "القوات اللبنانية" (مكان واحد على الصفحة الأولى وآخر على الصفحات الداخلية).

ـ رابعا: الإعلان الذي حاول تلفزيون "المنار" استخدامه لفبركة أضاليله وأكاذيبه يمر بصورة منتظمة على المساحات المخصصة لغوغل على موقع "التيار الوطني الحر" وغيره من المواقع اللبنانية التي تفرد مساحات لإعلانات غوغل. وعلى سبيل المثال فإن في توقيت بث نشرة "المنار" مساء الأربعاء صودف أن أحد إعلانات غوغل على موقع "التيار الوطني الحر" يروّج لموقع الكتروني إباحي! (لرؤية الإعلان على موقع العونيين في أسفل الصفحة إضغط هنا، لرؤية صفحة الموقع الإباحي اضغط هنا)

ـ خامسا: في عملية استدراك مسبق لما يمكن أن يتضمنه أي إعلان على موقع "القوات اللبنانية"، ونقضا لمقولة "المنار" أن موقع "القوات" تبنى الإعلان، ونظرا لغياب التشريعات القانونية التي تنظم عمل المواقع الالكترونية وخصوصا في مجال الإعلانات، وضعت إدارة موقع "القوات اللبنانية" إعلانا تنبيهيا على موقعها تؤكد فيه عدم مسؤوليتها عن مضمون أي إعلان موجود على صفحات موقعها لأن هذا الأمر لا يمكن ضبطه في ظل غياب التشريعات المتعلقة بشبكة الانترنت حتى اليوم في لبنان. وهذا الأمر تعتمده أكثرية المواقع في لبنان لأن لا إمكانية للرقابة على كل مضمون الإعلانات ومنها موقع العونيين. (لمشاهدة التنبيه في أسفل الموقع إضغط هنا)

ـ سادسا: إن الإعلان المذكور يمر ضمن إعلانات غوغل منذ أعوام على موقع العونيين (لمشاهدة الإعلان كما ورد على موقع العونيين اضغط هنا) ولم يثر أحد أي إشكالية حول هذا الموضوع، كما أن مساء الأربعاء تضمنت إعلانات غوغل على موقع العونيين إعلانا لموقع إسرائيلي آخر أيضا (لمشاهدته كما ورد على موقع العونيين في أسفل الصفحة إضغط هنا، لرؤية صفحة الموقع اضغط هنا) في حين أن توقيت افتعال "إثارة" وفبركة سيناريو سخيف ضد موقع "القوات اللبنانية" لا يغدو أكثر من محاولة فاشلة لتحويل الأنظار عن مسؤولية "حزب الله" حيال استمراره في رفضه الاعتذار عن الإساءات التي ارتكبها بحق المؤمنين المسيحيين سواء في "غض النظر" الواضح عن عمليات التجارة بمسبحة الوردية المزورة أو في إنتاجه فيديو كليب يستخدم كنيسة مار يوسف- حارة حريك لتأليه السيد حسن نصرالله في انتهاك واضح لمبادئ الإيمان المسيحي الذي يعتبر أن كل كنيسة هي بيت الله حيث يتواجد الرب يسوع المسيح متجسدا في القربان المقدس، وبالتالي لا يجوز أن يتم استخدام الكنيسة لأي غرض غير تكريم الثالوث الأقدس الله الأب والابن والروح القدس إضافة الى التعبّد لوالدة الاله السيدة مريم العذراء.

ـ سابعا: يستغرب موقع "القوات اللبنانية" التنسيق المسبق والمشبوه ما بين تلفزيون "المنار" وموقع العونيين الذي كان نشر صباح الأربعاء مقالا للمدعو نافذ فنيانوس يتهم فيه القواتيين بأنهم صهاينة، في تحضير نهاري للحملة المسائية المعدة بهدف محاولة تشويه صورة "القوات" للتغطية على فضيحة "حزب الله" في كنيسة مار يوسف- حارة حريك.

ـ ثامنا: إن موقع "القوات اللبنانية"، وإذ يؤكد رفضه للتسويق لكل ما يتعلق بالعدو الإسرائيلي، يستغل هذه المناسبة لمطالبة وزارة الاتصالات أن تتخذ التدابير المناسبة لحماية المواقع اللبنانية من أي اختراق اسرائيلي، سواء كان مباشرا أم غير مباشر. كما نناشد المجلس النيابي، وخصوصا لجنة الإدارة والعدل، الاسراع في سن التشريعات اللازمة المتعلقة بتنظيم التجارة الالكترونية وكل القوانين المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات وشبكة الانترنت في لبنان.

ـ تاسعا: إن موقع "القوات اللبنانية" يؤكد أن خياراته الوطنية والسياسية لا غبار عليها مهما كثر الدجالون والمضللون، كما يؤكد أن عصر فبركة الاتهامات والملفات ولى الى غير رجعة، ولن ينفع بالتأكيد الاستعانة ببعض مزوري الصور كما حصل في حوادث 23 كانون الثاني 2007 ولا ببعض مزوري الحقائق والوقائع في ما يختص بالمواقع الالكترونية في 21 كانون الثاني 2009.

لرؤية المزيد من اعلانات "غوغل" حول اليهود على موقع العونيين اضغط هنا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل