Site icon Lebanese Forces Official Website

اللهم علّمهم فعل الندامة!

اللهم علّمهم فعل الندامة!

لا نظن ان مروّجي المسبحة التي تضم صورة صورة السيد حسن نصرالله إلى جانب صور القديسين في الكنيسة المارونية يحتاجون إلى صلاة الورديّة بل إلى فعل الندامة. لذا نخشع إلى ربّ المحبة والتسامح والغفران ان يلتفت اليهم بعين الرأفة.

ألم يعلّمنا ان ندير خدّنا الايمن لمن يصفعنا على الأيسر؟

ألم يعلّمنا ان نحب مبغضيننا؟

ألم يعلّمنا ان نحبّ مضطهديننا؟

لكن، يا ربّ نبتهل اليك لنلتمس منك طلباً واحداً ساجدين، رافعين صلواتنا كالبخور أمامك، لتعلّمهم فعل الندامة. هذا ما يحتاجون اليه بعدما تمادوا في انتهاك حرمة كنيستك والكثير من مقدساتك.

علّمهم يا ربّ ان يتلوا هذه الصلاة التي تتضمن كلمات التوبة الخاشعة، علّمهم ان يقولوها بتواضع: يا ربي والهي أنا نادم من كل قلبي على جميع خطاياي، على حرب تموز التي ارتدت على جميع اللبنانيين دماراً وحصاراً وقتلاً وتهجيراً واعادتنا إلى الوراء عقدين!

أنا نادم على جميع خطاياي لأنني بالاعتصام في وسط بيروت خسّرت الشعب اللبناني وعطّلت مستقبله لمصلحة الجمهورية النووية الايرانية، واستحققت العذابات الجهنميّة.

وبالأكثر أنا نادم، لأنني أغظتك وأهنتك يا ربي والهي عندما استخففت بكرامة الشهداء ودماء الأبرياء وآلام العجائز وصراخ الأطفال ودموع الأمهات ومستقبل الآجيال محاولاً تعطيل المحكمة الدولية.

ولهذا السبب، أبغض الخطيئة قبل كل شرّ ارتكبه بحق اللبنانيين وخصوصاً أهل بيروت(7 آيار) بحجة السلاح للدفاع عن السلاح! وأريد بنعمتك يا ربّ ان اموت قبل ان اغيظك فيما بعد، واقصد ان اهرب من كل سبب خطيئة تجعلني أتهرّب من الاستراتيجية الدفاعية لأحمي بلدي وأضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة، وان افي بقدر استطاعتي عن الخطايا التي فعلتها. أمين.
اللهم اشهد انني طلبت منك ان تعلّمهم فعل الندامة.

Exit mobile version