بلير: القمة العالمية لطاقة المستقبل حدث استثنائي
وصف رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير القمة العالمية لطاقة المستقبل التي اختتمت أعمالها في أبو ظبي بأنها حدث استثنائي في مدينة رائدة.
وقال بلير في كلمة له، في ختام القمة أمام حشد من مئات خبراء الطاقة والبيئة والمسؤولين الحكوميين من أكثر من 20 دولة، أن مبادرة "مصدر"، التي أطلقتها أبوظبي، بشأن الطاقة النظيفة وتخفيف انبعاثات غاز الكربون، تواصل الإرث الذي تركه مؤسس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتقدّم إلى العالم مثالاً يحتذى به في ميدان مواجهة التغير المناخي، وارتفاع درجة حرارة الأرض.
وحذّّر بلير من التقاعس عن اتخاذ إجراءات حيال التغير المناخي، الذي لا يميّز على حد قوله "بين مختلف الأماكن التي تنشأ منها انبعاثات الكربون"، وهو ما يشكّل برأيه سبباً كافياً للعمل الجماعي العالمي، الذي يكون فعالاً، إذا كان عالمي النطاق، ويشارك فيه منتجو ومستهلكو النفط على حد سواء.
واعتبر بلير أن ذلك يجعل من القمة العالمية التي انعقدت في أبوظبي، وهي أحد أكبر منتجي البترول في العالم، حدثاً رائعاً استثنائياً، أبرز بوضوح جهود مبادرة "مصدر"، التي أطلقت الدعوة بصوت عال إلى التقدم في هذا المجال.
وقال بلير "من يعرفون تاريخ الإمارات يعرفون أن الشيخ زايد كان من حماة الطبيعة والبيئة قبل زمن طويل من شيوع هذا المفهوم على مستوى العالم".
ودعا إلى تحفيز النمو الاقتصادي في العالم، من خلال الاستثمار في إنتاج أنواع الطاقة البديلة وتطويرها، وفي رفع كفاءة استهلاك الطاقة.
وأكّد بلير أن القرارات، التي تتخذ في العام 2009 في هذا الميدان سوف تحدد ماهية القرارات التي سيتم اتخاذها في العام 2029 وفي العام 2049، قائلاً إن الباب إلى المستقبل لا بد من فتحه في الوقت الحاضر.