#adsense

المصالحات العربية في الكويت تنعكس على الجلسة الرابعة للحوار

حجم الخط

المصالحات العربية في الكويت تنعكس على الجلسة الرابعة للحوار

يطرح النائب بطرس حرب الدراسة التي أعدها عن السياسة الدفاعية في الجلسة الرابعة للحوار الوطني التي ستعقد برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاثنين المقبل. ويقول حرب انها ترمي الى تمكين الدولة من الدفاع عن نفسها وتحرير الارض المحتلة وتحصين الدولة من أي انهيار امام أي افرازات، وأن تكون الدولة هي وحدها الآمرة وصاحبة السلطة.

ومن المتوقع ايضا ان يسلم رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد رئيس الجمهورية تصورا خطيا من "حزب الله" للسياسة الدفاعية التي سبق للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ان تحدث عنه في جلسة للحوار عقدت في ساحة النجمة قبل الحرب الاسرائيلية على لبنان في تموز 2006.

ويشار الى ان اللجنة التي اقترحها الرئيس سليمان في الجلسة الثالثة للحوار لبت الدراسات والتصورات الاخرى التي طرحها الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، تتألف من المستشار السياسي للرئيس النائب السابق ناظم الخوري وخبراء عسكريين برئاسة العميد المتقاعد بسام يحيا، على أن يسمي كل من قدّم دراسة عن الاستراتيجية الدفاعية ممثلا عنه لمناقشة اللجنة والرد على استفساراتها.

وتتميز جلسة الحوار مطلع الاسبوع المقبل بأنها تأتي في ظروف تختلف عن سابقاتها الثلاث وبعد أربعة أشهر من بدئها في قصر بعبدا لأسباب عدة منها:

أولا: المصالحة السعودية – السورية هي على الطريق السوي. وهناك زيارة قريبة للرئيس السوري بشار الاسد للرياض بعد الاعداد المؤاتي لها، وستكون لتلك المصالحة انعكاساتها المتوقعة ايجابا على قيادات وفاعليات سياسية مشاركة في الحوار، مع الاشارة الى أن العلاقات بين مصر وكل من سوريا وقطر على حالها، وتحتاج الى مزيد من الاتصالات. ويقول بعض المطلعين والعائدين من قمة الكويت ان المصالحة بين الدول الثلاث كانت "عابرة" على رغم الاجواء التي أشيعت في الكويت على هامش "القمة الاقتصادية والاجتماعية" وظهرت في الخلافات الحادة خلال اجتماع وزراء الخارجية الذي عقد لاعداد البيان الختامي عن الوضع في غزة. ومن أبرز المسائل الخلافية بينها:
أ – رفض وزراء دول الممانعة الثناء على موقف مصر الذي ساهم الى حد كبير في وقف النار بين حركة "حماس" واسرائيل.

ب – رفض وزراء الخارجية لكل من مصر والسعودية والاردن ذكر النقاط التي اتفق عليها في الدوحة يوم الجمعة الماضي في بيان قمة الكويت على أساس ان الاجتماع لم يكن عربيا صرفا بل شارك فيه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وسواه وممثلون لفصائل فلسطينية من دون ان تكون السلطة ممثلة فيه.

ج – تمسك القاهرة والرياض وعمان بمبادرة السلام العربية التي أقرت في بيروت في ختام القمة العربية الدورية عام 2002، فيما الوزراء الذين شاركت دولهم في "قمة غزة الطارئة" في الدوحة طالبوا بتقويم تلك المبادرة وتحديد موقف منها بعدما كان المؤتمرون في العاصمة القطرية قد طالبوا بـ"تعليقها".

د – عدم الاتفاق على أي موعد لتشكيل لجنة وزارية تضع آلية للمصالحات بين الدول العربية المتخاصمة من جهة، أو لجمع الفصائل الفلسطينية المتناحرة من جهة أخرى.

وتبين ان المصالحة بين مصر وسوريا وقطر لم تكن جدية ونهائية، أو على الاقل لم توضع على السكة الصحيحة. ومع ذلك استبعد ان تكون لها آثار سلبية على الوضع السياسي اللبناني.

ثانيا: تنعقد الجلسة بعد قرار روسيا الاتحادية تقديم هبة الى الجيش تضم عشر طائرات "ميغ 29” وأسلحة صاروخية ومدفعية وذخائر، وذلك في اثناء زيارة وزير الدفاع الوطني الياس المر الرسمية لموسكو في 15/12/2008 وأدت هذه الهبة السخية الى انقسام القيادات فريقين، الاول مؤيد ويعتبر ان ذلك يقوي الجيش والثاني مشكك على أساس ضخامة الطائرة وكلفة تشغيلها فضلا عن صيانتها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل