مصادر لـ"النهار": تداعيات الحرب على غزة قد تكون عامل تعميق للخلاف على الاستراتيجية الدفاعية
لا تخفي اوساط لـ"النهار" ان تداعيات الحرب على غزة قد تكون عامل تعميق للخلاف على الاستراتيجية الدفاعية باعتبار ان فريق 14 آذار يرى ان وضع هذه الاستراتيجية لمصلحة وحدانية سلاح الدولة بات اشد إلحاحاً من اي وقت مضى، في حين ان فريق 8 آذار يرى ان التمسك بسلاح المقاومة لم يعد موضع جدل.
لكن اوساطا واسعة الاطلاع قالت لـ"النهار" انه من المستبعد تماما ان تشكل الجلسة المقبلة عودة الى الوراء، وان لم تشكل قفزة الى الامام، باعتبار ان الجلسة السابقة اقرت آلية تنفيذية لاستخلاص مشروع مشترك من المشاريع التي يطرحها الافرقاء للاستراتيجية الدفاعية، وهي آلية تلحظ تأليف لجنة مشتركة من ممثلين للمتحاورين مع خبراء عسكريين. كما ان المناخ السياسي السائد، وخصوصا عقب نشوب الحرب على غزة، لم يشهد اهتزازات سلبية ملحوظة بل ان ثمة نقاطا ايجابية برزت في هذا المناخ تستبعد حصول انتكاسة في الحوار الذي يرجح ان تعقد جلستان اخريان له قبل الانصراف الى التحضير للمعارك الانتخابية. لكن الاوساط لم تستبعد في هذا السياق ان يثار موضوع اطلاق الصواريخ المجهولة من الجنوب والبحث في ما آلت اليه مقررات الحوار الوطني الذي انعقد عام 2006 من حيث انهاء ظاهرة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.