#adsense

ما بعد غزة

حجم الخط

ما بعد غزة 

كأن حرباً لم تكن في غزة! ألا يدعو هذا الى الأسى وإلى مزيد من الإحباط؟
اختطف حفل "تنصيب" الرئيس الأميركي باراك أوباما الأنظار والاهتمامات، والآن ليس أمام العرب إلا الانتظار.
ولكن ماذا سيفعل الفلسطينيون في غزة الذين دمرت منازلهم وتشردوا؟ ماذا سيفعل أهالي الضحايا؟ وهل هناك حل آخر غير التوافق الفلسطيني ـ الفلسطيني؟

ليس أقسى من العدوان الإسرائيلي إلا الخلافات التي تطفو بعده. حصل هذا سابقا في لبنان، وهو قائم اليوم بين الفلسطينيين.
الخيارات محدودة. خياران لا ثالث لهما. الأول يقوم على اتفاق على حكومة وفاق فلسطينية تمهد لانتخابات تشريعية ورئاسية، والثاني استمرار الخلاف وضياع القضية.

الوضع لا يسمح بترف الانتظار. على الفلسطينيين ان يقرروا الآن، من يتسلم التبرعات العربية لإعادة إعمار غزة
ثم ان عليهم ان يختاروا بين الضياع النهائي، وبين الوحدة.. الإستفادة من التجربة اللبنانية ضرورية.
أليس من الضروري ان نسأل: لماذا توقفت إسرائيل عن تدمير غزة؟ الجواب واضح: أضربهم وأتركهم يتقاتلون في ما بينهم.
بإمكان القادة في إسرائيل ان يتفرغوا الآن لانتخاباتهم فالجزء الآخر من الحرب سيتولاه العرب والفلسطينيون انفسهم.
الجميع في انتظار ما سيقرره أوباما الآن. كل يمسك بأوراق تفاوضية.. أوراق سائلة بلون الدماء الفلسطينية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل