عطا الله : لضرورة تحييد لبنان واستخلاص العبر والدروس
علّق النائب الياس عطالله على موضوع الإستراتيجية الدفاعية معتبراً "أنه بات ملحاً الى جانب مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، أن تقفز طاولة الحوار الوطني الى تنفيذ ما اتفق عليه من قرارات وطنية في مؤتمرات سابقة، وأن تأخذ في الاعتبار كل الدروس المكثفة لهذه المرحلة المعقدة والمأسوية التي مر بها الواقع العربي (مأساة غزة)، خصوصاً ضرورة استخلاص العبر والدروس من أجل تحييد لبنان، ليكون عاملاً مساعداً وفاعلاً في المستقبل في عملية تنشيط آلية السلام".
عطالله، وفي حديثٍ لصحيفة "المستقبل"، شدد على أنه "ما عاد يجوز الحديث عن استراتيجيات تحتمي بالدم، ويجب العبور الى استراتيجيات وفق منطق حماية الدم، أي المنطق المسؤول والملتزم وطنياً، لأنه لا يجوز أن تستمر الشعارات والمزيدات على مآسي الشعوب".
وقال عطا الله "بعد مسلسل الصواريخ المشبوهة التي أطلقت من الجنوب اللبناني باتجاه إسرائيل، بات ملحاً وضرورياً إنهاء ظاهرة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وهذا ما لمح له رئيس الجمهورية ميشال سليمان، خصوصاً أن هناك إجماعاً وطنياً على سحب هذا السلاح، وبالتالي لا بد من وضع حد له في أسرع وقت ممكن، لأنه سلاح يخترق الأمن الوطني، ويجر الى مآسٍ نحن بغنى عنها". ويشدد على أن "المطلوب تحييد لبنان اليوم ، والقرار 1701 أثبت أنه نموذج صالح لتحييد لبنان".
وأبدى أمين سر حركة "اليسار الديموقراطي" قلقه "من عدم الاستفادة من دروس الواقع المأسوية، ومن عدم الاستفادة من المسلكيات العبثية التي شهدناها، والتي تقود الى مأساة الشعوب، لذا هناك إلحاح بالزمان والمكان، يفرضه المنطق والإحساس بالمسؤولية الوطنية، على ضرورة أن يصل مؤتمر الحوار الوطني الى نتائج تحمي لبنان".