اتهم القوات ومطارنة بالتحريض الطائفي
قاسم: الحزب لا يدير تفاصيل الاناشيد بل هناك فرق مختصة لذلك
اتهم نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم حزب القوات اللبنانية وبعض المطارنة بالتحريض الطائفي قبيل الانتخابات النيابية لضرب ورقة التفاهم بين "حزب الله" والتيار الوطني الحر.
واعتبر قاسم أنها "محاولة لتحريض الشارع المسيحي بالقول انتبهوا من حزب الله، لأنهم يدخلون إلى مقدساتكم". واستطرد: "لكن هذا التحريض لن يقدم أو يؤخر، فالمسيحيون الذين في الوسط يميلون للعماد عون وسيكتشفون الحقيقة".
وتابع مؤكداً: "نحن تفاجأنا ولم يكن لدينا علم بهذه المسابح. وتفاجأنا بالحملة المركزة علينا من القوات على موقعهم الالكتروني وتحركهم في كلية الحقوق. وإذا كانوا يعتبرون أنفسهم حريصين على المسيحيين ما كان عليهم القيام بهذا التحريض، بل التفتيش عن الفاعل والقيام بنصحه".
وأضاف قاسم في مقابلة تلفزيونية مع الـ"OTV": "أنا أعطف على بعض المطارنة الذين شاركوا في حملة التحريض، فكان عليهم أن يسألونا أولاً". واعتبر أن مطلق شخص يمكنه أن يصنعها ويطبع الصور ويتاجر بها.
أما بالنسبة الى الشريط المسجل، فاعتبر الشيخ قاسم أنه "بصرف النظر عن مستوى اساءته وهذا الشكل غير المناسب، نحن يمكننا أن ننصح الأخوة الذين صنعوه أن يرفعوه من التداول، إذ لم يكن لديهم أي غرض تحريضي". واشار إلى أن الحزب لا يدير تفاصيل الأناشيد، بل هناك فرق مختصة لذلك.