#adsense

الكتلة الوطنية: وقاحة حزب الله امتحان لردة فعل الشارع المسيحي

حجم الخط

الكتلة الوطنية: وقاحة حزب الله امتحان لردة فعل الشارع المسيحي

اعتبر حزب الكتلة الوطنية ان نعي الرئيس السوري بشار الاسد في الدوحة لمبادرة الملك عبدالله للسلام والذي اطلقها في بيروت عام 2002 امر مثير للعجب، فهو لم يلتزمها يوما وسار منفردا على طريق المفاوضات السرية مع اسرائيل، وهو الآن في محادثات علنية بواسطة تركيا ويتلهف للدخول الى المفاوضات المباشرة.

وراى الحزب اثر اجتماع للجنة التنفيذية ان كل ما اراده الاسد في نعيه هذا هو مقايضة المحكمة الدولية بالمبادرة العربية للسلام، فالملك السعودي هو احد اكثر المدافعين عن قيام المحكمة وعن كشف هوية مرتكبي الاغتيالات في لبنان، والرئيس السوري المهرول نحو الصلح المنفرد مع اسرائيل لا هم له سوى المحافظة على حكمه ونزع سيف التحقيق الدولي المصلت على نظامه.

واكدت الكتلة الوطنية ان التظاهرة التي قام بها "حزب الله" وحلفاؤه في اتجاه السفارة الاميركية في عوكر، والتي تخللها نزع علم حزبي ومهاجمة رئيس الجمهورية، ادت الى نشوء امتعاض شعبي زاده حدة رد العماد ميشال عون، فهو لم يجد كلمات وصف ما حدث سوى القول إن " قوى 14 اذار هي البادئة، لافتا الى ان هذا الرد غير المنطقي وغير المقنع أصاب الشارع بالدهشة والحيرة فكأنه كلام أحلام يقظة او رد على سؤال آخر".

وسأل هل يتصور أي لبناني لو ان متظاهرين توجهوا نحو الضاحية الجنوبية إبان التظاهرة ونزعوا علم "حزب الله" واطلقوا هتافات في حق رئيس مجلس النواب او الامين العام ل"حزب الله" ما كان ليحصل؟

وشدد بيان الحزب على ان جرأة "حزب الله" ووقاحته هي رسالة للبنانيين عموما وللمسيحيين خصوصا، فيبدو ان هذه العملية كانت امتحانا لردة فعل الشارع المسيحي لكي يضع الحزب نتائج هذا الامتحان ضمن خياراته المتعددة للسيطرة على لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل