عون يغطي طابوريان برمي المسؤولية على الماضي
أراد النائب ميشال عون "دعم الوزير ألان طابوريان" على حدّ قوله، فعقد مؤتمراً اليوم الخميس لتغطية ممارساته في وزارة الطاقة بالقول كعادة تكتله الإصلاحي والتغييري "موضوع شركة الكهرباء موروث وسينقلب على مستغليّه".
واشار رئيس التكتل الذي وعد اللبنانيين منذ وصوله إلى البرلمان بالتغيير الفوري حالما يدخل الحكومة إلى انّه "لا يجوز أن الحكم خلال 12 سنة لم يزد الانتاج، نحن ورثنا ديونا وعجزا نحاول تعويمه لكن هذا لا يعني أننا مسؤولون عنه"، في محاولة فاشلة أيضاً للتعتيم على فشل تولي وزيره الوزارة.
وفي إشارة مبطنة لغياب التنسيق بين التيار الوطني الحر وحزب الله في المواضيع المصيرية للبنان على عكس ما ورد في ورقة التفاهم، قال عون ردّاً على سؤال حول الاستراتيجية الدفاعية "لم أستفهم حول تصريح السيد نصرالله بخصوص الاستراتيجية الدفاعية ولم ندرس الموضوع ولكن سنستمع إلى شرح ممثل حزب الله على طاولة الحوار".
وتهجّم عون على النائب ميشال المر كونه سيترشّح في إطار كتلة مستقلّة قائلاً "يبدو أن طعم الكتلة الوسطية سيكون مرّاً".
وعاد كالمعتاد لتذكير اللبنانيين برأيه الأحادي وشبح برنامجه الإصلاحي والتغييري قائلاً "سأخوض الانتخابات على هذا الأساس والكتلة الوسطية هو الإسم الحركي لـ14 آذار ولا يمكن لشخص أن يصبح وسطيا خلال 24 ساعة بل يجب أن يمضي على ذلك 10 أشهر على الأقل وكل خط غير خطنا يكون خصمنا السياسي"، في إشارة إلى أنّ كل من يريد أن يلتزم موقف سياسي عليه أن يأخذ الإذن من "الجنرال" قبل فترة من الزمن.
كذلك سعى عون إلى تغطية غياب وزير الشؤون الإجتماعية ماريو عون عن العمل الوزاري الدؤوب بادّعائه أنّ الوزير سعى ضمن إمكانياته تحسين وضع المعاقين.
وكشف عون عن الخلافات التي يحتويها حلف 8 آذار قائلاً "نحن نختلف مع حلفائنا على عدد من القضايا وآخرها قانون ضمان الشيخوخة حين أرادوا ادخال تعديلات غير مناسبة وفي قانون الانتخابات".
كذلك تهرّب النائب عون من مسألة المسبحة المثيرة للجدل التي قام بتوزيعها حليفه الإلهي وتحتوي على صورة حسن نصرالله إلى جانب القديسين، فقال" لا أريد اثارة موضوع صور السياسيين الى جانب القديسين لأن فيه استفزاز لخلق نعرات طائفية وهناك صورة في الشفروليه لسياسي الى جانب القديس شربل وأطلب من الأجهزة الأمنية التحرك لكشف كاتبي الشعارات المسيئة على المدرسة في عمشيت".