مدير الاستخبارات الاميركي الجديد يوضح سياسته تجاه ايران
قال الادميرال المتقاعد دنيس بلير مرشح الرئيس الاميركي باراك اوباما لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية التي تجمع تحت مظلتها كل وكالات الاستخبارات الاميركية إن على هذه الوكالات التوصل الى سبل للعمل مع "عناصر" من داخل النظام الايراني الحالي فيما يتعلق بالقضايا التي تحقق مصالح الطرفين المشتركة.
وقال الادميرال بلير في بيان معد سيتلوه في الجلسة الخاصة بالمصادقة على تعيينه امام لجنة في مجلس الشيوخ "بينما يحتاج القادة السياسيون الى تفهم الشخصيات والسياسات والتصرفات الايرانية المعادية للولايات المتحدة، فبإمكان وكالات الاستخبارات الاميركية مساعدة صانعي القرار على تشخيص الزعماء الايرانيين الآخرين الذين يمكن العمل سوية معهم لبناء مستقبل يحقق مصالح الطرفين الايراني والاميركي".
وفيما يخص معتقل غوانتانامو، ايد بلير الرأي القائل بوجوب اغلاقه قائلا إن مبدأ معاملة المشتبه بارتكابهم اعمالا ارهابية بطريقة انسانية يجب ان يسري على كل فروع الحكومة الاميركية بما فيها الفرع الاستخباري، وذلك في خروج صريح على المبدأ الذي اتبعته ادارة بوش المنصرفة باستثناء وكالة الاستخبارات المركزية من هذا الشرط.
وقال بلير "اتفق مع الرئيس في رأيه القائل إن معتقل غوانتانامو اصبح رمزا مضرا لسمعة هذا البلد في اعين العالم ويجب اغلاقه".
واضاف"يجب ان نطبق معايير واضحة للمعاملة الانسانية تسري على كل وكالات الحكومة الاميركية بما فيها الوكالات الاستخبارية".