جنبلاط: النظام السوري يعيق نزع السلاح من خارج المخيمات
أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أهمية بناء مشروع الدولة، مبدياً إصراره على وجوب الاستيعاب التدريجي لسلاح المقاومة في الأطر الرسمية، أي في الجيش والدولة.
واعتبر أن امتلاك الجيش والدولة قرار الحرب والسلم وسيطرتهما على زناد إطلاق الصواريخ والبندقية، هما في مصلحة المواطن الجنوبي الذي لم يكن مرتاحاً أن ينجر مجدداً إلى حرب لصالح جهات إقليمية، لافتاً إلى أن من يعيق جمع السلاح خارج المخيمات هو النظام السوري، سائلاً "هل هذا النظام مستعد أن يتنازل عن تلك القواعد في الناعمة وقوسايا وغيرهما وعن "فتح الانتفاضة؟".
ووصف جنبلاط في تصريحات لـ"الأسبوع العربي" طرح فكرة الكتلة الوسطية النيابية بالجيد، باعتبارها تحرراً لبلد من الاستقطابات، وتعطي رأياً ثالثاً مفيداً وتريح لبنان من تشنج مذهبي أو طائفي أو سياسي.
وتميل الأجواء السياسية الداخلية إلى مزيد من التهدئة انسجاماً مع الانعكاسات الإيجابية للمصالحات العربية التي فرضت نفسها على الوضع اللبناني، في ظل استمرار الترحيب بما حققته قمة الكويت، حيث أجمعت المواقف السياسية على أهمية الاستفادة من المناخات التي ولدتها هذه المصالحات لتقريب المسافات أكثر فأكثر بين فريقي الموالاة والمعارضة.