#adsense

“الأوروبي” حصل على “ضمانات” إسرائيلية بشأن المساعدات

حجم الخط

"الأوروبي" حصل على "ضمانات" إسرائيلية بشأن المساعدات

أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي أنها حصلت "على ضمانات واضحة" من تل أبيب بأنها ستسمح بدخول المساعدات الانسانية الى غزة، وذلك بعد لقاء وزراء خارجية الاتحاد مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.

وقال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبيرغ بعد عشاء مع ليفني وشركائه الاوروبيين في بروكسل "هناك ضمانات واضحة من جانب الوزيرة تسيبي ليفني بأن الجانب الاسرائيلي سيقوم بكل ما يمكنه القيام به، من أجل وصول مساعدات انسانية الى قطاع غزة".

واضاف ان بعثة خبراء اوروبيين ستدخل الى غزة بعد السماح لها بذلك، ولكن ما زالت هناك "بعض النقاط التي هي بحاجة لايضاحات مثل ما يمكن ان تحمله معها البعثة".

وأشار الوزير التشيكي الى ان المحادثات تركزت أيضا على كيفية مشاركة الإتحاد الأوروبي في عملية إعادة إعمار التنمية والأقتصاد في غزة، وأيضا في عملية منع تهريب الأسلحة والعمل على استقرار عملية السلام.

من ناحيته، اعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن شكوكه حيال الضمانات الاسرائيلية، وقال ان جميع وزراء الاتحاد الاوروبي طلبوا "بصوت واحد من السيدة ليفني فتح ابواب" قطاع غزة الذي يخضع لحصار اسرائيلي منذ ان سيطرت حركة حماس عليه في تموز 2007.

واضاف كوشنير ان "السيدة ليفني ردت بأنها متفاجئة وانه نعم سوف تمر المساعدة الانسانية" موضحا "سوف نرى غدا".

من جانبه، دعا المفوض الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الجميع بضمان تثبيت وقف اطلاق دائم للنار لضمان وصول المساعدات الانسانية.

وكانت الخلافات ظهرت قبل انعقاد الاجتماع بشأن الحاجة لعقد محادثات مباشرة مع "حماس"، وقال وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستوب "ليس هناك إمكانية للتوصل إلى سلام دائم دون جلوس الجميع على نفس مائدة المفاوضات، وهذا ما يعني أنه لن يكون هناك حل شامل من دون حماس".
وسيعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاحد المقبل اجتماعا مماثلا مع وزراء خارجية مصر والاردن والسلطة الفلسطينية.

وعقد اجتماع بروكسل وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تظاهر حوالي 650 شخصا في حي مؤسسات الاتحاد الاوروبي للاحتجاج على زيارة ليفني، مرددين شعار "اسرائيل مجرمة"، وانتهت التظاهرة من دون حوادث.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" كشفت أن ليفني كادت تلغي زيارتها إلى بلجيكا، بسبب مخاوف من امكانية مواجهتها باجراء قانوني على خلفية دعاوى قضائية لارتكاب اسرائيل جرائم في غزة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل