الهراوي منتقدا عون: ننطلق من "ثورة الأرز" لاستعادة قرار زحلة
اعتبر عضو "تجمع ثوابت الاستقلال" الوزير والنائب السابق خليل الهراوي ان التجمع انطلق من مبادئ ثورة الارز "ومن يتلاقى معنا من كتل سياسية ضمن هذه المبادئ، نتلاقى معه". أما كيف تتحقق هذه المبادئ ؟ فيؤكد "تحقيقها ببناء الدولة القوية القادرة العادلة".
وحول موقف رئيس كتلة "الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون من التجمعات والشخصيات المستقلة، ورفضه مثل هذه الخيارات قال: "أنا ضد هذا الطرح كلياً. هناك مبادئ لأي مجموعة سياسية تبنى على اساسها التحالفات مع القوى السياسية التي تتلاقى معها على هذه المبادئ".
ورفض موضوعة "الخندقة" بحسب الجنرال عون اذ ان "القيادات والتجمعات المستقلة انطلقت نحو العمل السياسي والانتخابي لابراز قوى سياسية متعددة في مجلس النواب وخارجه، وهذا يخدم الحياة السياسية الديموقراطية".
أضاف: ان مقولة "هون أو هون" تعني تعطيل العمل الديموقراطي في البلاد، لا بل ان اصحاب هذا الطرح يحاولون تحصين مواقعهم الذاتية، انهم يخشون الديموقراطية في البلد و"فزعانين" من المروحة الواسعة للقوى السياسية في البلد، بينما القوى السياسية التي تدفع باتجاه قيام كتل مستقلة في البلاد لا تخشى شيئاً لأن همها مصلحة البلد فقط.
وعن العلاقة مع قوى 14 آذار في البقاع الاوسط، لفت الى "تشجيع من قوى 14 آذار منذ اللحظة الاولى لانطلاقة التجمع". والسبب: "بطبيعة تركيبتها وعملها. انها حركة ديموقراطية وتريد تشجيع العمل السياسي المنفتح في المناطق".
ولم يستبعد تعرض التجمع لحملات من قبل البعض: "فنحن وجدنا تجاوباً شعبياً في زحلة، شعرنا بعطش لعمل سياسي حر وديموقراطي خارج الاصطفافات القائمة. وربما تشن حملات اضافية على خلفية الحملة على الكتلة الوسطية، وهذه عملية خاطئة وتسمية خاطئة لأن الرئيس ميشال سليمان لا يريدها ولا هي ستتشكل لتضاف الى الاصطفافات الحالية في البلد. نحن نسعى لعمل ديموقراطي، واغناء الحياة السياسية".
"تجمع ثوابت الاستقلال" في زحلة، ليس الوليد الوحيد الذي اختار "نهجاً ديموقراطياً استقلالياً" يقول الهراوي ويضيف: "هناك اتصالات دائمة مع قوى وتجمعات مماثلة في المتن وكسروان وجبيل وبعبدا، لتشجيع العمل السياسي المستقل، وليس لبناء كتلة وسطية. والتعاون مع هذه التجمعات قائم على غير صعيد".
وبعدما أخذ مكانه في المشهد السياسي الزحلي، يتحضر "تجمع ثوابت الاستقلال"، لعقد مؤتمره الاول، مرتكزاً الى المبادئ والاسس في وثيقته التأسيسية أواخر العام الماضي، والى مروحة علاقات مع فعاليات زحلية وبقاعية، فضلاً عن استقطابات شبابية وجدت في الخيارات الاستقلالية للتجمع عامل جذب، وفي سعيه لاستعادة قرار المدينة، دافعاً للعمل الديموقراطي بهدف التغيير.