#adsense

تكتيك دفاعي

حجم الخط

تكتيك دفاعي

حتى الآن، أفلت لبنان من تأثيرات ما حدث منذ بداية هذا الشهر، في غزة وفي الدوحة وفي الكويت.
يمكن التأكيد هنا ان مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كان لها الفضل الابرز، اضافة الى مواقف القوى السياسية كافة وكل كان يعي مخاطر الانزلاق.

غير انه من الضروري التساؤل: هل كان قرار كل حزب تجنّب الانزلاق.. ام ان القوى الخارجية ذات النفوذ رأت تحييد لبنان؟
يكشف الجواب عن هذا التساؤل نقاطاً ايجابية يمكن البناء عليها.
فلو كان القرار ذاتيا لأمكن القول إن القوى السياسية في لبنان باتت تدرك مخاطر الانقسام وكلفته.
ولو كان القرار "خارجياً" يُفترض ان نسجل للقوى الخارجية شكرنا، اللهم الا اذا كانت تعد للبنان سيناريو آخر.

في الحالتين، هل يمكن للاطراف السياسية ان تطور فكرة تحييد لبنان عن الصراعات العربية في اتجاه مزيد من الاستقرار؟
الجواب هو نعم وبالتأكيد، وهو سياق نجح رئيس الجمهورية في سلوكه (رغم بعض التهجمات والانتقادات من بعض قوى 8 آذار).
اما في الشق العملاني فيمكن لطرف او طرفين ان يبادرا الى التحرك سريعاً، معاً، او كل في اتجاه، وعبر لقاءات تخرج بمواقف توافقية.
ثمة اجتماع لهيئة الحوار يوم الإثنين المقبل فليكن حواراً حول التكتيك الدفاعي الداخلي ويمكن للاستراتيجية الدفاعية ان تنتظر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل