أوباما سينتظر نتائج انتخابات إيران وإسرائيل ويتجه لمحاورة سوريا
قال مسؤولون حاليون وسابقون في وزارة الخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" إن إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما ستتحرك في كل قضايا الشرق الأوسط الساخنة في نفس الوقت. وقال مسؤول بالخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" ان "التوجه هو أن نسير قدما في كل الملفات الساخنة.. الحكومة الأميركية لا تتغير بين يوم وليلة. لا نتوقع تغييرا كبيرا في كل مجال. نأمل في مواصلة عملية سلام الشرق الأوسط، وإعادة الاستقرار للعراق".
من ناحيته، قال ارون ديفيد ميلر، المفاوض السابق للشرق الأوسط في الخارجية الأميركية، الذي عمل مستشارا لـ 6 وزراء خارجية سابقين، إن إدارة اوباما ستحتاج إلى فترة جس نبض للمنطقة تصل لنحو 4 أشهر قبل أن تقدم على أي تحركات، موضحا أن "إسرائيل لديها انتخابات في 10 شباط المقبل. لن يكون هناك رئيس وزراء إسرائيلي في مكتبه قبل نهاية آذار. رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يأتي إلى أميركا قبل نيسان المقبل, لذلك أعتقد انه على الشرق الأوسط أن يبطئ من توقعاته".
وفيما استبعد ميلر فتح إدارة اوباما أي حوار مع حماس، توقع أن يتم التعامل مع سوريا وإيران بطريقة مختلفة، موضحا أن "غزة أصبحت محل التركيز، وأميركا ستكون نشيطة، لكن التسوية لن تكون سهلة، لان إدارة اوباما لن تغير أفكارها وآراءها او سياساتها حيال حماس. لكن أعتقد أننا يجب أن نتحدث مع السوريين، ويجب أن نتواصل مع الإيرانيين".
وأشار ميلر الى ان إدارة اوباما قد تفضل انتظار الانتخابات الرئاسية الإيرانية في حزيران المقبل قبل ان تحاول فتح اي اتصال مباشر، مشيرا في الوقت ذاته الى ان إدارة اوباما قد تتجه لفتح حوار مع دمشق لسهولة تحقيق السلام بين إسرائيل وسوريا.