مفتي عكار حذر من ان تكون المصالحات العربية والاقليمية على حساب المحكمة الدولية
اكد مفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي ان سيادة لبنان تكون في ان يقدم على ما يراه صوابا لا أن يكون هناك أوصياء عليه ولا ان يعمل أحد لعودة وصاية، سواء كانت الوصاية مقنعة او سافرة أو حقيقية ممارسة من اناس معينين او كانت بالوكالة عن اناس معينين.
ورأى الرفاعي اننا نريد من لبنان ان يكون مستقلا أيضا عن تدخلات الآخرين وان نحمي أرضه من أن يعتدي عليه أحد وانما نريد لبنان كل لبنان كما أراده اللبنانيون لأنفسهم، وكما نصت على ذلك وثيقة الاتفاق الوطني.
وشدد على انه لا يجوز لأحد أن يتدخل في لبنان لا في أمنه ولا في استقراره ولا في سيادته ولا في حريته، ولا أن ينتقص شيئا من ذلك، فإن كل قوة لا تكون منوطة بالدولة والمؤسسات الرسمية انما تكون تأسيسا لفتنة داخلية، وان كل قوة لا تسخر لمصلحة الوطن سواء ذلك في زمن السلم او الحرب او الرخاء او الشدة.
وحذر من أن تكون المصالحات العربية او الاقليمية او الدولية او الداخلية على حساب المحكمة الدولية التي تنصف المجتمع.