#adsense

بري يطمح لتحالف رباعي جديد، “ضياع” في تشكيل لائحة فرنجية وبوادر تحالف ميقاتي-حريري

حجم الخط

بري يطمح لتحالف رباعي جديد، "ضياع" في تشكيل لائحة فرنجية وبوادر تحالف ميقاتي-حريري

ذكرت معلومات لصحيفة السياسة الكويتية بأنّ الاتصالات التي يقوم بها معاون رئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي حسن خليل مع "تيار المستقبل"، هي لـ"محاولة إيجاد صيغة مختلفة للتحالف الرباعي الذي كان يجمع في انتخابات العام 2005 كلاً من حزب الله حركة أمل و الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل".

وأشارت المعلومات إلى ان الإتصالات تركزت على صيغة التحالفات الموضعية في عدد من الدوائر الساخنة، بحيث لا يكون تحالفاً سياسياً معلناً وإنما تفاديا لحصول معارك انتخابية في الدوائر الساخنة.

واضافت بأنّ هذه الاتصالات قد توقفت بسبب انزعاج الرئيس بري من الدعم الذي يقدمه "تيار المستقبل" لأركان سابقين من "حركة أمل" أمثال الوزيرين السابقين محمد عبد الحميد بيضون ومحمود أبو حمدان، وكذلك نجل رئيس المجلس النيابي السابق أحمد كامل الأسعد، إلا أن بعض التطمينات عن عدم ترشيح بيضون وحمدان وخصوصية الأسعد سمحت بتجديد الاتصالات.

من جهة أخرى، نوهت الصحيفة بأنّ الوزير السابق سليمان فرنجية ارسل إشارات محددة عن احتمال حصول تعديل على لائحته الانتخابية في زغرتا شمال لبنان.

واضافت "مع أن فرنجية كان أعلن قبل أشهر لائحته ليقطع الطريق على مرشح للتيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون، وهو ما أدى يومها إلى خلاف بين الطرفين، إلا أن بعض الاستطلاعات التي بلغته كشفت عن تصويت أنصار "التيار الوطني الحر" ضد لائحة فرنجية وبالتالي إضعاف لائحته، ما دفعه لإعادة درس خياراته، من دون أن يجزم بالتغيير فيها.

كذلك اشارت الصحيفة إلى انّه جرت اتصالات بين رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ورئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، في سياق استطلاع إمكانية حصول تحالف بينهما في الانتخابات النيابية المقبلة في العاصمة الثانية طرابلس.

وافادت المعلومات ان هذه الاتصالات بلغت مرحلة متقدمة، حيث جرى عرض مقترحات محددة بشأن مشاركة ميقاتي في لائحة موحدة وحجم تمثيله فيها، إلا أن المعضلة تتبدى في اتجاهين: الأولى حصة الوزير محمد الصفدي الذي كان يرأس "التكتل الطرابلسي" الذي كان يضم أربعة نواب قبل أن ينفرط عقده بالخلافات بين الصفدي والنائب محمد كبارة، وهو يطالب اليوم بحصة موازية في اللائحة تضمه مع مرشح واحد على الأقل من طرابلس، بالإضافة إلى مقعد في الضنية، بينما لا تتسع اللائحة لهذا المطلب بسبب مطلب حصة الرئيس ميقاتي والقوى الأخرى.

أما المعضلة الثانية، فتتمثل بمطلب ميقاتي توسيع تمثيله إلى عكار والضنية، وهو ما يجد صعوبة في التجاوب معه نظراً لتعقيدات انتخابية في هاتين الدائرتين، إلا أن أوساطاً قريبة من ميقاتي ألمحت إلى تقدم الاتصالات وربما تكون هناك مفاجأة قريباً.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل