القذافي يدعو إدارة أوباما إلى التحاور مع ابن لادن
دعا الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى وجوب اعادة النظر في ما يسمى بـ "الارهاب"، معربا عن اعتقاده ان هناك دعاية مضخمة حول الموضوع من قبل ما وصفها بـ "اميركا السابقة".
واعرب خلال محاضرة له لطلبة واساتذة جامعة "جورج تاون" الاميركية عبر الاقمار الاصطناعية، عن اعتقاده "ان الارهاب قزم وليس عملاقا كما يقولون".
واضاف ان "اسامة بن لادن شخص يمكن اعطاؤه فرصة هو ايضا لانه طرح في يوم ما هدنة مع أوروبا وما دام رجل يتكلم عن الهدنة, فمعناها انه رجل حوار، ورجل من الممكن ان يصل او نصل معه الى السلام، ومن الممكن ان يوجه اتباعه وجهة اخرى".
واضاف القذافي في المحاضرة التي اذاعتها وسائل الاعلام الليبية "اعتقد ان ابن لادن هو ايضا يجب ان يعطى فرصة تاريخية ونعطيه هذه الفرصة، ويمكن فعلا ان ننزع فتيل الانفجار من هذه القنبلة الموقوتة التي اسمها الارهاب والتي ليست حتى موقوتة فهي تتفجر".
وتابع "اسامة بن لادن شخص غير الظواهري"، يمكن ان نتفاهم معه ونعرف الاسباب التي ادت به الى هذا، وهو حتى الآن لم يعترف بأنه هو الذي ضرب نيويورك والبنتاغون في هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبالتالي فهو شخص يجب ان نعطيه فرصة.
واعرب القذافي عن اعتقاده بوجود امل في تحقيق انفراج وفي تصحيح الفهم الخطأ لاشياء كانت مفهومة خطأ، معلنا انه سيساهم بفاعلية في تحقيق هذا الامل، وقال "طالبان ليست مثلما يقال عنها في اميركا الآن، (طالبان) هذه حركة دينية يمكن ان تحكم افغانستان وتبقى داخل افغانستان".
واضاف "اعتقد ان (طالبان) يجب ان يعاد النظر فيها, وهي ليست سيئة او خطرة ابدا، اذا كانت طالبان تريد ان تحكم افغانستان فلتحكمها، بطريقة اسلامية، بطريقة قديمة، تسميها امارة، لا دخل لنا فيها".
وتابع "هناك امل في ان ندخل في انفراج، وفي فهم اشياء كانت مفهومة خطأ وانا سأساهم في هذا بفاعلية، واعتقد ان (بن لادن) يسمعنا، و(أوباما) يسمعنا، و(طالبان) تسمعنا، والعالم يسمعنا".