نتنياهو وليبرمان الرابحان من حرب غزة
تؤكد الاستطلاعات التي تنشرها الصحف الإسرائيلية اليوم السبت ، أن نتنياهو سيكون صاحب الحظ الأوفر في تشكيل الحكومة القادمة، إذ تبين هذه الاستطلاعات أن معسكر اليمين في إسرائيل (حتى مع استثناء كديما) يجتاز نقطة الستين مقعدا، في حين لا يصل معسكر اليسار (مع إدراج كديما داخل هذا المعسكر) إلى وضع يمكنه من تشكيل كتلة كمانعة تحول دون تكليف نتنياهو، لا سيما بعد أن أعلن حزبان عربيا هما التجمع الوطني والقائمة العربية الموحدة (يتوقع أن يحصلا على 5-6 مقاعد ) أنهما لن يوصيا بأي حال من الأحوال بتكليف ليفني بمهمة تشكيل الحكومة، كما أنهما لن يضما للكتلة المانعة التي ستحاول ليفني تشكيلها للحيلولة دون تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.
فقد أشار استطلاعا كل من معاريف ويديعووت أحرونوت، الجمعة إلى استمرار تراجع قوة حزب كديما مقابل استمرار تفوق الليكود وتعاظم قوة الحزب اليمين "يسرائيل بيتينو) الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان، وتأرجح حزب العمل بين 14-16 مقعدا. فقد أعطى استطلاع معاريف لحزب كديما 24 مقعدا مقابل 28 مقعدا لليكود و16 مقعدا للعمل ومثلها لحزب ليبرمان. وبحسب استطلاع معاريف فإن كتلة اليمين تملك حاليا 65 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، مقابل 55 مقعدا لمعسكر اليسار.
في المقابل أعطى استطلاع يديعوت أحرونوت 29 مقعدا لليكود و25 لكديما و19 مقعدا لحزب العمل و14 مقعدا لحزب أفيغدور ليبرمان. وبحسب توزيع المقاعد في استطلاع يديعوت أحرونوت فإن معسكر اليمين (بدون كديما) يحصل على 64 مقعدا مقابل 56 مقعدا لمعسكر اليسار.
لكن اللافت في الاستطلاعات المختلفة هي ما يشبه إجماعا عند الإسرائيليين على أداء براك وزيرا للأمن وأنه يفضلون أن يكون براك في هذا المنصب دون غيره من السياسيين في إسرائيل، بينما يحظى نتنياهو بأغلبية كبيرة من حيث نسبة الإسرائيليين الذين يفضلون أن يكون نتنياهو على رأس الهرم في إسرائيل في حالات الحرب.