أغلبية إسرائيلية لتحرير الأسرى الفلسطينيين
قال 66% من الإسرائيليين إنهم يؤيدون إطلاق سراح المئات من الأسرى فلسطينيين، بمن فيهم من أدينوا بسفك دماء إسرائيليين، وذلك مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. في المقابل قال 56% من الإسرائيليين إنه كان يتعين على الدولة أن تواصل الحرب لحين إطلاق سراح شاليط، وأعلن 48% منهم أنه كان على الجيش الإسرائيلي أن يواصل عملياته ويقوم باحتلال غزة من جديد في حين قال 44% منهم أنه كان يجب وقف الحرب.
ويرى المراقبون أن النتائج الأخيرة هذه تشير على أن كديما تواجه خطرا كبيرا على قوتها، خصوصا وأن الدعاية الانتخابية لم تنطلق بعد، وتخشى كديما من حملة ضارية يشنها الليكود، ويركز فيها على "مساوئ" ليفني وفي مقدمتها افتقارها إلى الخبرة وإلى القدرة على القيادة، ناهيك عن فشلها في مجالها، في وزارة الخارجية وهو ما تجلى في فشل إسرائيل بإقناع الولايات المتحدة بالتصويت ضد مشروع قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وما تبع ذلك من تصريح لأولمرت قال فيه إن اتصاله الهاتفي مه جورج بوش هو الذي حال دون تصويت الولايات المتحدة إلى جانب مشروع القانون المذكور.
إلى ذلك يلاحظ المراقبون، عصبية وقلق في أوساط الليكود من تعاظم قوة ليبرمان الانتخابية، خصوصا وأن نتنياهو يميل إلى تشكيل حكومة مع حزب العمل، ولا يحبذ أن تسفر الانتخابات عن بروز حزب ليبرمان بصفته القوة الثالثة في إسرائيل، مما قد يضطر نتنياهو إلى إشراكه في الحكومة، بصفته الشريك الثاني الأكبر، مما يعني تكبيل يدي نتنياهو في المجال السياسي.