اكثر من 300 برلماني قتلوا او حرموا من حقوقهم في العالم خلال 10 سنوات
ذكرت لجنة حقوق الانسان في الاتحاد البرلماني في جنيف الخميس ان حوالى 320 برلمانيا في العالم قتلوا خلال عشر سنوات بدون ان يعتقل قتلتهم او فقدوا او اعتقلوا بدون محاكمة او منعوا من ممارسة مهامهم.
وقالت عضو مجلس الشيوخ الكندية شارون كارسترز ان "حوالى 320 برلمانيا اغتيلوا او فقدوا او اعتقلوا من دون محاكمة او منعوا من ممارسة مهامهم بسبب تعليق ولاياتهم او لانهم يشعرون بالخوف".
واضاف الاتحاد ان هذا العدد في ارتفاع مشيرا في الوقت نفسه الى ان زيادته مرتبطة بارتفاع عدد البرلمانيين الذي يقدر بحوالى اربعين الفا في العالم.
وصرح المسؤول عن برنامج حقوق الانسان في الاتحاد اينغيبورغ شفارتز ان "الاغتيالات التي بقيت بدون ملاحقات — 35 منذ 1998 — وحالات الاختفاء القسري تميل الى التراجع".
واضاف "عند السعي الى ابعاد برلماني يميلون الى تلفيق اتهامات بالفساد وهذا امر سهل جدا".
ويضم الاتحاد ممثلين من 154 برلمانا وطنيا وثمانية برلمانات اقليمية. وقد عبر عن قلقه على البرلمانيين خصوصا في افغانستان واريتريا والاراضي الفلسطينية.
وقالت كارسترز ان مجلس الشعب (الملالاي جورغا) في افغانستان "محروم من ولايته" منذ تعليقها في ايار 2007 بعد تصريحات اعتبرت مهينة لبرلمانيين آخرين.
وفي اريتريا وعلى الرغم من الطلبات المتكررة من السلطات ما زال الاتحاد "بدون معلومات" عن ثمانية برلمانيين "فقدوا" منذ 2001 بينما يتساءل الاتحاد ما اذا كانوا على قيد الحياة.
كما يشعر الاتحاد بالقلق على 48 برلمانيا فلسطينيا بينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني اوقفوا في الضفة الغربية بعيد انتخابهم في كانون الثاني 2006 ونقلوا الى اسرائيل حيث تمت محاكمة اثنين منهم لاسباب يرى الاتحاد انها واهية.