#adsense

فتفت: بعض الأطراف الاقليميين يحاولون استغلال الإنقسام العربي

حجم الخط

فتفت: بعض الأطراف الاقليميين يحاولون استغلال الإنقسام العربي

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" أحمد فتفت أنَّ المبادرة التي يقوم بها الملك السعودي من أجل لمّ الشمل العربي، حوّلت الكارثة التي شهدها قطاع غزة والشرذمة العربية التي رافقتها فرصة حقيقية للحل، موضحاً: «الحل يتطلب تجاوب الآخرين، ولكي نتحدث عن مصالحات حقيقية يجب أن ننتظر ردود فعل سائر الأطراف وكيفية تعاطيهم مع هذا الملف والموقف الذي سيتخذونه في هذا الاطار».

فتفت، وفي حديثٍ لصحيفة "الراي" الكويتية، علّق على انعكاسات هذه المصالحات على الواقع اللبناني، لافتاً إلى ان "أيَّ حلحلة تحدث في العالم العربي تنعكس، بالضرورة، ايجاباً على لبنان الذي استُعمل، دوماً، ساحةً لتصفية الحسابات العربية والاقليمية وحتى الدولية كبديل من ساحات أخرى. انَّ أيَّ تطور ايجابي يحصل في المنطقة له مردوده المهم على لبنان، فكم بالأحرى اذا كان هذا التطور مصالحات عربية شرط أنْ تكون مصالحات فعلية وواقعية وألا يكون البعض قد اضطر للتجاوب معها، ظاهريا"..

وأكد فتفت أن بعض الأطراف العرب يصرون على تقزيم الصف العربي، وبعض الأطراف الاقليميين والدوليين يستغلون هذا الانقسام ويعمقونه لدرجة أنَّ ثمة من استولى على قضية العرب الأولى، أيْ القضية الفلسطينية، وحاول تسويقها من بابه غير العربي وهذا أدى الى النتائج التي وصلنا اليها. اذاً، أهمية المصالحة العربية تكمن في استعادة الدور العربي في القضية العربية الأولى».

ورداً على سؤال حول تأثير اعلان الرئيس السوري بشار الأسد، من قطر، موت المبادرة العربية للسلام على المصالحات التي تمت ومستقبلها، قال فتفت: "لم يصدر اعلان موت المبادرة العربية للسلام من الكويت وليس هذا ما تمَّ الاتفاق عليه. صحيحٌ أنَّ المبادرة ليست مطروحة الى الأبد ولكن عندما نعلن موتها بحجة أنَّ اسرائيل قتلتها فنحن نقدم خدمة للعدو، الذي لا مصلحة له، أصلاً، في هذه المبادرة، خصوصاً في ظل فكره التوسعي والهيمني. من هنا نسأل: عندما نعلن موت المبادرة العربية، ما الخطة البديلة لاسترجاع أراضينا والأراضي الفلسطينية وارجاع الفلسطينيين الى أرضهم؟! وهنا تكمن الخطورة لأنَّ عدم اقامة الدولة الفلسطينية وموت المبادرة العربية يعنيان، بالنسبة الى لبنان، التوطين".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل