#adsense

أبو فاعور: اللقاء بين جنبلاط ونصر الله غير مطروح

حجم الخط

أبو فاعور: اللقاء بين جنبلاط ونصر الله غير مطروح

لفت عضو "اللقاء الديمقراطي" وزير الدولة وائل أبو فاعور إلى ان الاجواء في لقاء خلدة الذي جمع رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ووفد من "حزب الله" بقيادة النائب محمد رعد كانت "ايجابية وودية"، مشيراً الى ان النقاش الاساس فيها تركز على متابعة القضايا الميدانية، كما "تطرق الى الوضع السياسي… وحتى القضايا الخلافية كملف العلاقات اللبنانية ـ السورية".

أبو فاعور، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أشار الى ان جنبلاط بادر وفد الحزب بالقول: "لست على خلاف معكم على مبدأ المقاومة والعداء لاسرائيل، بل على آليات المواجهة وعلاقتها بالدولة. وهذه مواضيع يمكن حلها بالحوار. لكن الخلاف السياسي بيننا هو في ملف العلاقات مع سوريا".

واعتبر ابو فاعور ان "الخلاصة الاولى من اللقاء هي ان المعالجات التي حصلت في المناطق المشتركة أعطت نتائح ايجابية، وبالتالي فإن الوضع الشعبي أفضل ومسار التهدئة مستمر على السكة الصحيحة". أما الخلاصة الثانية فهي، بحسب الوزير ابو فاعور، "وجود خلاف سياسي، لكنه يحل بالطرق الديمقراطية والسلمية من دون العودة الى المناخات السابقة، سواء الاعتداءات العسكرية التي حصلت في 7 أيار أو مناخ التخوين والتحريض الاعلامي العالي اللهجة". وشدد على ان "الامور ليست مغلقة وأن الحوار "يمكن ان يؤدي الى مقاربات مشتركة لكل الموضوعات… حتى الخلافية".

وأوضح أبو فاعور أن "اللقاء غير مطروح حالياً بين جنبلاط والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله"، جازماً بأن "هذا الموضوع لم يطرح في أي لحظة، لا من قبل حزب الله ولا من قبل الحزب التقدمي الاشتراكي. كما من البديهي القول ان أي كلام عن علاقة جنبلاط بسورية لم يصدر من الجانبين".

ولفت ابو فاعور الى ان النقاش بين الطرفين تطرّق الى موضوع غزة وملف "الدينامية الجديدة في الولايات المتحدة" بعد وصول الرئيس باراك اوباما الى السلطة. كما جرى نقاش حول "علاقة المقاومة بالدول التي تدعمها". ونقل ابو فاعور عن جنبلاط كلامه "أنا افهم كم عانت المقاومة الفرنسية، لكن بالحد الادنى نزل الاميركيون والبريطانيون على الارض وأسهموا في تحرير فرنسا، فما الذي تقوم به سورية؟".

من جهة أخرى، نفى الوزير أبو فاعور في تصريح لـ"اللواء" وجود أي مشكلة داخل مجلس الوزراء حول الصناديق أو غيرها. وقال:" إن النقاش يدور حول مواد الموازنة، وكل وزير يطرح وجهة نظره".الأمر الذي أدى الى تأخير أقرار الموازنة في جلسة اليوم من دون أن يعني ذلك وجود مشاكل بين الوزراء كما أوحت الأجواء التي سبقت انعقاد الجلسة.

ورداً على سؤال حول ما أشيع من خلاف حول الصناديق قال الوزير أبو فاعور: لا مشكلة حول الصناديق، وهذا الموضوع طرح في الجلسة بشكل عابر ولم يتم التركيز عليه كما كان سائداً قبل انعقاد الجلسة.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل