#adsense

الجميل يتهم قيادات لبنانية بخدمة مصالح أجنبية على حساب الوطن

حجم الخط

دعا الزعماء العرب إلى تلقف مبادرة الملك عبد الله للمصالحة
الجميل يتهم قيادات لبنانية بخدمة مصالح أجنبية على حساب الوطن

حض الرئيس أمين الجميل الزعماء العرب إلى تلقف مبادرة خادم الحرمين الشريفين للمصالحة والبناء عليها لإعادة اللحمة إلى الصف العربي.

الجميل، وفي حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية، اتهم قيادات لبنانية لم يسمها صراحة، بخدمة مصالح أجنبية استراتيجية على حساب المصالح الوطنية، معربا عن أسفه لعدم وجود ما يبشر بالخير في المستقبل القريب بسبب غياب الدولة القوية القادرة.

وحول رؤيته لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للمصالحة العربية، قال إن الملك عبد الله بن عبد العزيز رجل منفتح ويحمل من الشهامة العربية واللياقة ما يكفي، وأضاف "لم أتعجب من الخطاب الذي ألقاه في قمة الكويت وقد مد يده وفتح قلبه".

الجميل أقر أنه يبقى من الفريق الآخر أن يتجاوب لكن التجاوب وحده لا يكفي أن يكون لفظيا إنما لا بد أن ينطوي على نوايا صادقة وبالتالي يمكن البناء على هذا الخطاب. وأكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية أن الملك عبد الله بادر بخطوة جريئة وتجاوز كل ما جرى في السابق وأطلق هذه الصرخة، والآن يبقى على الجميع تلقف المبادرة والبناء عليها من أجل لم الشمل العربي .

وفيما يتعلق بالسياسة الأميركية في عهد الإدارة الجديدة، أشار الى إن انتخاب الرئيس أوباما حدث أكثر من تاريخي فهو حدث انساني له علاقة بالمجتمع الأممي لأنه يجسد نوعا من المصالحة الوجدانية مع الذات في بلد كالولايات المتحدة، لاسيما انه ومنذ زمن غير بعيد كان الأسود محروماً من التصويت لكن أن يصبح هذا المواطن الأسود رئيس جمهورية فهذا يعني مصالحة في العمق فضلا عن أن انتخابه يمثل خطوة نوعية في طريقة التعاطي مع الشأن الدولي، من هنا فإن أبعاده تتجاوز جغرافية اميركا وتحمل رسالة لكل شعوب العالم لضرورة تفهم معنى هذه المصالحة والتي يجب أن تكون مثالا يحتذى به في لبنان والعالم العربي.

وحول مدى إمكانية التوافق على الاستراتيجية الدفاعية في جلسة الحوار المقررة غدا الإثنين، اعتبر الجميل أن بحث هذه المسألة مضيعة للوقت لأن المشكلة ليست في لبنان إنما في الولاء لأنه عندما يكون الولاء مطلقا للبنان عندها يكون من السهل التفاهم على استراتيجية دفاعية لكن البعض يريد أن يربط استراتيجية لبنان باستراتيجية دفاعية أخرى، وهنا تكمن المشكلة. بالإضافة إلى أن سلاح حزب الله مرتبط بشكل مباشر باستراتيجية دفاعية لدولة اقليمية وليس للبنان أي علاقة بها بل هو على حساب لبنان واستعماله كساحة. وردا على سؤال حول ظاهرة السلاح الفلسطيني في المخيمات، قال "علينا أن نسأل الفئات التي وقفت في وجه تطبيق قرار إنهاء ظاهرة السلاح خارج المخيمات وهي نفسها التي وقفت ضد تدخل الجيش في نهر البارد ومن ثم فهي لا تريد أن يتحمل الجيش مسؤولية حفظ الأمن وبسط السيادة على الساحة اللبنانية".

وأضاف "هناك قيادات تخدم مصالح استراتيجية أجنبية على حساب مصالح لبنان الوطنية وهو ما يمنع تطبيق قرار انهاء ظاهرة السلاح كما يقف في وجه تطبيق القرارات الاخرى التي من شأنها أن تخدم لبنان وبقيت حبرا على ورق".

وأعرب الجميل عن أسفه لعدم وجود ما يبشر بالخير في المستقبل القريب لأن الدولة القوية القادرة غير موجودة، موضحا أن المشكلة تكمن بين مشروعين الأول مشروع بناء الدولة والحوار والتقيد بالنظام الديمقراطي ومشروع آخر ثوري لا يقر بالمؤسسات القائمة ويتعاطى معها من باب براغماتية معينة ويستعملها للوصول إلى أهدافه في الاغتيال والإرهاب.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل