حمادة: وجوب تقوية مناعة لبنان تجاه ازدواجية السلطة وازدواجية السلاح
أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن لا شيء سيؤثر على سير عمل المحكمة الدولية لأنها انطلقت، وهي تجاوزت كل القطوعات وأصبحت في عهدة المنظمة الدولية وعهدة المحقق المندفع لاستكمال عمله، لافتاً إلى انه وخلال أسابيع ستكون الكلمة للقضاة وللمدعي العام في لاهاي لكي يدفعوا بالمحكمة إلى الأمام.
حمادة، وفي حديث للـLBC، أوضح ان المواجهة المقبلة تتضمن ثلاثة عناوين، المحكمة، الاستراتيجية الدفاعية، والانتخابات النيابية، وكل هذه العناوين تصب في مكان واحد وهي الدولة اللبنانية، والسؤال: "هل تبقى دولة القانون والسيادة والحرية والديمقراطية"؟، مشددا على ان الخلاف الأساسي هو "أي لبنان نريد"؟، وهذا السؤال سيرد عليه اللبنانيون في الانتخابات المقبلة، مبدياً ثقته بأنهم سيصوتون مع الدولة.
ورأى أن الحوار يكسر الحاجز النفسي ولو لم يتم الاتفاق على شيء محدد، مشددا على وجوب تقوية مناعة لبنان تجاه ازدواجية السلطة وازدواجية السلاح. وأشار إلى أن الرئيس ميشال سليمان أظهر أنه يمسك الميزان وقد ظهر ذلك جليا في مواقف عدة، من الدوحة إلى الكويت وغيرها.