#adsense

حمدان: لمعركة قادمة التحاما بين لبنان وفلسطين لإنهاء اسرائيل

حجم الخط

حمدان: لمعركة قادمة التحاما بين لبنان وفلسطين لإنهاء اسرائيل

أمل مسؤول حركة حماس في لبنان أسامة حمدان الاحد، في ان تكون المعركة القادمة التحاما بين معركتين في لبنان وفلسطين لتلغي وتنهي الاحتلال الاسرائيلي، معتبراً أن فريق الاعتدال خلال العدوان على غزة تفرق كالغنم أيام الشتاء.

وأبدى حمدان خلال إحتفال لرابطة الشغيلة في قصر الأونيسكو، استعداد "حماس" إجراء حوار فلسطيني- فلسطيني "مع من ينتمي فعلا الى فلسطين" على حدّ تعبيره، مشترطاً اعلان واضح وصريح لوقف التنسيق الامني مع اسرائيل وإطلاق سراح المعتقلين والعودة بعد ذلك عن التفاوض كقضية انتهت.

وشدد على ضرورة فتح معبر رفح "الذي يؤمن الانفتاح على الامة العربية" على حدّ تعبيره، مؤكداً عدم القبول بصيغة يتواجد فيها الاسرائيلي على المعبر كما في العام 2005 مهما كانت الظروف.

وفي مسألة الاعمار، أكد عدم الشروع بمرحلة الاعمار منعا للمحاولات الجارية للوي ذراع حركة حماس، متوعداً بان الاموال لن تأتي ما لم تتشكل حكومة وحدة وطنية.

وقال " إذا لويت ذراعنا لا مشكلة في إدخال مواد الاعمار، فمن لم يعجز عن إدخال السلاح الى غزة في ذروة الحرب وتحت وطأة القصف لن يعجز عن إدخال مواد البناء".

ورأى ان ما يجري الحديث عنه من حصار جديد لمنع دخول السلاح لن يؤثر على امتلاك حماس للسلاح، مضيفاً "سنواصل إدخال السلاح الى غزة والضفة رغم الصعوبة التي نواجهها، ولكننا مستعدون لنركب كل صعب لتستمر المقاومة وتتصعد. ان المقاومة ومنذ اليوم الاول لوقف النار بدأت تعيد ما فقدته وبدأت تطور ما هو موجود لديها ولن يمنع وجود بضعة حاملات طائرات تراقب بحرا او اقمارا صناعية تراقب أنفاقا في نجاح وقف تدفق السلاح للمقاومة".

واعتبر حمدان أن حماس من حقها أن تواصل امتلاكها للسلاح وإدخاله إلى قطاع غزة وإلى الضفة الغربية وهي لن تستسلم لأي إجراءات تفرض عليها بهذا الشأن.

وختم حمدان "من أدمن الهزيمة والخزي والاستسلام والاستجداء لا يعرف معنى العزة والكرامة"، مشيرا إلى أن "المقاومة الفلسطينية يأست من أن يتحسن حال المتخاذلين الذين اتهمهم بأنهم "كانوا جزءا من العدوان على غزة وفريقا في المعركة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل