مؤسستان يهوديتان مستاءتان من البابا بسبب المحرقة النازية
أصدرت مؤسستا ياد فاشيم وسايمون وايزنتال المعنيتان بتوثيق المحرقة اليهودية بيانا أعربتا فيه عن استيائهما لقيام البابا بنيدكت السادس عشر برد الاعتبار للأسقف البريطاني ريتشارد وليامسون الذي أنكر إبادة ستة ملايين يهودي في المحرقة النازية إبان الحرب العالمية الثانية.
وقالت المؤسستان في بيانهما إنه من المخجل أن ينكر شخص يحتل هذه الدرجة في الكنيسة حدوث المحرقة النازية لأن هذا الإنكار لا يسيء فقط إلى الضحايا وذكراهم والصالحين في العالم الذين عرضوا أنفسهم للخطر لإنقاذ اليهود، ولكنه يمثل أيضا تجنيا على الحقيقة.
وأضاف البيان أن قرار البابا الخاص بالترحيب بشخص من هذا النوع في الكنيسة يوفر دعما أخلاقيا لمن ينكرون حدوث أبشع جريمة في تاريخ البشرية.
تجدر الإشارة إلى أن وليامسون الذي طرد من الكنيسة قبل 20 عاما يقول إن عدد القتلى من اليهود في معسكرات الاعتقال النازية كان يتراوح بين 200 و300 ألف شخص، ولكن لم يمت أي منهم في أفران الغاز التي ينفي وجودها أصلا.