سعيد يترشح في جبيل: الفوز أكيد وعون يعتمد على الشيعة

سعيد يترشح في جبيل: الفوز أكيد وعون يعتمد على الشيعة

أكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن قوى 14 آذار ستفوز "فوزاً أكيداً في بلاد جبيل". وأشار إلى "أن جبيل جزء من قرار 14 آذار وبالتالي لا تطبخ الانتخابات فيها سراً ومن دون معرفتها"، لافتاً إلى "أن معالجة الوضع الشيعي في جبيل هو جزء من معالجة الوضع الشيعي في لبنان". وأعلن أنه "مرشح الى الانتخابات بشكل علني".

وأوضح أن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون "يعمل مع جبيل بغطاء واحد، ويتعامل معها بخفّة واستعداء"، مؤكدا "أن هناك بعض الامتعاض لبعض المرشحين المحسوبين على البيئة العونية"، مشيرا إلى أن زيارة عون لسوريا "أثرت على المزاج المسيحي في جبيل".

ورداً على سؤال عن السبب الذي يجعل قوى 14 آذار و8 آذار تطبخ انتخابات جبيل سرياً، قال في حديث الى "المستقبل": "أولاً جبيل جزء من 14 آذار وبالتالي لا تطبخ في أروقة 14 آذار من دون معرفتها فهي جزء من قرار 14 آذار، ومن الطبيعي عند الفرز القائم بين 8 و14 آذار أن تكون جبيل جزءاً من هذا الصراع".

وأشار إلى "أن نقطة القوة الأساسية لدى مرشحي 14 آذار هي الطبيعة الاجتماعية في منطقة جبيل، وجبيل مسيّسة ربما أكثر من الاقضية الاخرى نظرا لتاريخها ونظرا للفرز السياسي القديم الذي كان قائماً والذي يستمر اليوم باشكال مختلفة، اذ أن التحول الاجتماعي والسياسي لعائلات جبيل في الفرز القديم، وفي العام 1943 كانت جبيل "كتلة" و"دستوري"، وفي العام 1986 كانت "نهج" و"حلف"، "النهج" تحول خلال الحرب الى "كتائب" و"قوات" و"الحلف" تحول بغالبيته الى أحرار ومن ثم الى عون"، لافتاً إلى أن "الفرز اليوم هو 8 و14 آذار في جبيل، وجبيل لها واقع مختلف عن سائر اقضية جبل لبنان بأنه هناك واقع شيعي حاضر سياسياً واجتماعياً داخل المنطقة يضاف الى الفرز التقليدي الذي هو 14 آذار".

وعما إذا كان سوف يعيد أمجاد تحالف آل سعيد وآل الخوري عبر النائب ناظم خوري، قال: "من المبكر جداً أن نقول ما هي التحالفات"، معلناً "إنني مرشح الى الانتخابات بشكل علني، انما لم اسمع حتى الآن بأن الاستاذ ناظم خوري هو مرشح الى الانتخابات حتى ننسج امكانية التحالف معه او لا".

وأوضح "أن الطائفة الارمنية المتواجدة قديما في جبيل حجمها متوسط أما الحجم الاساسي فهو للطائفة الشيعية، فالبعض يقول بأن هذا التيار هو كتلة واحدة وبأنه يلعب دور الكتلة المرجحة في انتخابات جبيل، فمن يقول هذا فهو تقني يعمل في الاحصائيات او هو من خارج النسيج الاجتماعي لبلاد جبيل لانه لا يعرف ما هي التركيبة الاجتماعية للعائلات الشيعية في بلاد جبيل، فالعائلات الشيعية في جبيل كما البيئة الشيعية في بعلبك ـ الهرمل، مثل البيئة الشيعية في الجنوب هناك عائلات وهناك أحزاب هناك محاولة لفرض غلبة الاحزاب على حساب العائلات وهذا يشكل خرقا اساسيا يساهم في مساعدة لوائح 14 آذار".

وعمن يقرر المعركة الانتخابية في جبيل، أجاب: "إن نقاط الارتكاز الجبيلي الانتخابية هي التالية: جبيل، قرطبا، العاقورة، ترتج، جاج، عمشيت، القرى الاخرى هي قرى حاضرة انما عدد الناخبين فهو متوسط فمن يحسم امره في هذه الخمس مدن وله القدرة على انقسام الوضع الشيعي يأخذ المعركة في بلاد جبيل".

وعن موقع الوزير السابق جان لوي قرداحي من الانتخابات المقبلة، قال: "هو محترم وله موقعه في جبيل انما منذ العام 2005 غائب عن المسرح السياسي الوطني والمحلي".

وعن سبب عدم تبني رئيس الجمهورية ميشال سليمان أي ترشيح في منطقته، رأى أن سليمان "عبّر بأنه لن يكون وراء تركيب اي لائحة في لبنان ومن موقعه كرئيس توافقي يتمنى أن يكون هناك نواب مستقلون، انما لم يسعَ الى تركيب لائحة وسطية أو مستقلة".

وعما إذا كانت أخطاء عون كفيلة لرسوب مرشحيه في منطقة جبيل، فأجاب: "أعتقد أنه يعمل مع جبيل بغطاء واحد، اذ يتعامل مع جبيل، كأنها محسومة بالصوت الأرجحي الشيعي وبالتالي يتعامل معها بخفّة واستعداء وكأن إذا قدم أي ترشيح لشخصية قبيلية لا تتمتع بأي رصيد عائلي أو قروي فهو قادر على تأمين فوزها، وهذا الموضوع بدأ يتفاعل ضمن البيئة العونية وهناك بعض الامتعاض لبعض المرشحين المحسوبين على البيئة العونية، ونسمع من بعض الأقاويل أنه هناك أناس يريدون أن يلتزم بترشيحه النائب عون وإلا ينقلبون الى المقلب الآخر".

وعما إذا كان ترشيح النائب السابق إميل نوفل منفرداً يضعف لائحة 14 آذار، قال : "لا أعتقد، والأستاذ اميل نوفل هو حليف والعلاقات معه علاقات ممتاز".

وعن توقعاته لانتخابات 2009 في منطقة جبيل، قال: "ستخرق 14 آذار أو ستؤمن 14 آذار فوزاً أكيداً في بلاد جبيل، و14 آذار حاضرة في جبيل وليست وليدة البارحة تخترعها كتلة وسطية، فهي موجودة في جبيل فمن أراد أن يتعامل معها أهلاً وسهلاً".

وعما إذا كان يتوقع ترشيح عون في كسروان الجارة، رأى أن عون "يمثل حالة سياسية ومواجهة هذه الحالة السياسية لا يكون إلا بإبراز حالة سياسية أخرى لا يحارب ميشال عون عمالة بمكنة انتخابية"، مشيرا إلى أن زيارة عون لسوريا "أثرت على المزاج المسيحي في جبيل مضارجها".

وعن خشية "حزب الله" من مواقف الرئيس سليمان المستقبلية، أوضح أن الحزب "يخشى انقلاباً سورياً على تحالفه مع ايران وبالتالي انعكاس هذا الانقلاب على الداخل اللبناني".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل