#adsense

وللحقيقة موقع

حجم الخط

وللحقيقة موقع

نعم لقد خافوا من موقع القوات اللبنانية الالكتروني، فهم يخافون الحقيقة ويخشون مواجهتها وجهاً لوجه، لهذا اختاروا الالتفاف على الحقائق التي ينشرها الموقع مستعينين بما تربوا عليه من شعارات التخوين ومفردات العمالة ومستخدمين بعض الاغبياء من اهل الذمة المنساقين كالمدمنين على المخدرات الى حتفهم.

اولئك التعساء من ابناء ثقافة احراق المحطات التلفزيونية والاذاعية والصحف والمجلات وثقافة كم الافواه واحادية الفكر لا يستسيغون الرأي الآخر ولا الفكر المختلف، لا بل يهيمون في ثقافة "النعامة" التي تمنعهم من ارتداء ربطة العنق (الكرافات) فيما هم يقودون السيارات الغربية لا النجادية ويسافرون بالطائرات الغربية لا الفارسية ويتداوون بالآلات الغربية لا الايرانية… أولئك المتاجرين بدماء الاطفال المتباهين بالانتصارات الوهمية حاولوا تخوين القوات اللبنانية عبر بث الاكاذيب حول اعلان لشبكة "غوغل" على موقعها الرسمي غير مدركين ان الانترنت عالم مفتوح وبالامكان الولوج اليه والاطلاع على الاعلانات على اي موقع كان ومن اي نوع كانت… طبعاً شبكة الانترنت وعالم الاتصالات بشكل عام ليس اختراعاً خمينياً ومواقعهم الالهية لا تتصل بالعالم عبر الشبكات الهاتفية اللاشرعية التي تمولها ايران، انما تتصل بالعالم عبر تقنيات متطورة اخترعتها وطورتها وانتجتها وتديرها الولايات المتحدة الاميركية.

تستطيع ايران واتباعها الالهيين اللاآدميين المتسللين خلسة الى مسابح الوردية ان يتباهوا بتطورهم في مجال صناعة الصواريخ والقنبلة الذرية لأنهم متقدمون في كل ما يتعلق بثقافة الموت، الا انهم لا يستطيعون مجاراة العالم المتحضر في سعيه الى ولوج المريخ واكتشاف الفضاء واختراع الادوية لمعالجة الامراض المستعصية والعلوم والطبابة والمعلوماتية والهندسة وعالم الاتصالات وكل اشكال التطور التي يستفيد منها الالهيون فيما تقف ممانعتهم عند حدود ربطة العنق.

يا ايها المتحاذقون المتباهون بدرك المستوى الذي اظهرتموه في 7 ايار، ان موقع القوات اللبنانية الالكتروني لا يخافكم، فلا شاشة المنار الكاذبة تخيفنا، ولا اقلامكم المأجورة بالدولارات الاميركية المستوردة من ايران تخيفنا، ولا "كليباتكم" المسيئة، ولا شعاراتكم الساقطة تستطيع ان تسقط شعرة من رؤوسنا. فحذار التطاول علينا وحذار تهديدنا وتخويننا وتلفيق الاتهامات بحقنا، لأن زمن القضاء العضومي انتهى، وزمن تفجير الكنائس انتهى، وزمن فبركة الملفات انتهى، ولن تنفعكم صواريخ خيبر ورعد وزلزال معنا، فنحن ابناء الايمان والرجاء، ابناء وادي قنوبين- وادي القديسين، ابناء الحياة الحرة الكريمة التي اما نعيشها احراراً او نموت في سبيلها احراراً.

يا ابناء "المنار" المظلمة ومعممة الاكاذيب والاضاليل تيقنوا انه قد بات للحقيقة موقع، وصوت الحقيقة اعلى من صوت الفجور والمكابرة، وهو بالتأكيد اعلى من صراخ المنافقين والدجالين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل