أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 26 كانون الثاني 2009
النهار
تجرى اتصالات بين عدد من المرشحين المستقلين البارزين، لا سيما في الجنوب والبقاع، للاتفاق على تشكيل لوائح تلتقي على تأييدها اصوات من قوى 8 و14 آذار ومن خارج هذه القوى.
تجاوز بعض "حواجز" جمع التبرعات لغزة، خصوصاً على مداخل مدينة جنوبية، حدود حملة التضامن الى حصر المرور بمساحة ضيقة والتسبب بازدحام شديد.
يقول مصدر وزاري إن المشكلة ليست في السلاح خارج الشرعية انما في الاتفاق على الجهة التي يخضع لها هذا السلاح، لذلك يقترح وضعه تحت إمرة الدولة حيثما كان.
السفير
سئل مرجع رسمي عن مصير المجلس الدستوري، فقال: "ما حصل في مجلس النواب قد حصل وأنا من جهتي لن أبادر الى شيء قبل ان يتفق الأطراف على حل في ما بينهم".
استفسر قيادي في الموالاة دبلوماسيا غربيا عما إذا كان الحوار الاميركي السوري سيبدأ قبل بدء المحكمة الدولية عملها أم بعد ذلك، فقال الأخير: "نحن كنا وما زلنا ننصح الجميع بالانفتاح على دمشق".
أخذ معارضون على تيار معارض بارز انه بدل تفرغ مرشحيه لمنافسة الموالين، يجري التـنافس في المناطق على من يكون مرشح التيار أولا!
المستقبل
تشدد أوساط متابعة على أهمية دعم 14 آذار لمرشحين مستقلين من طائفة معينة لاختبار تنامي المستقلين عن الثنائية الطائفية من ناحية ولتأكيد "الفعالية" من ناحية ثانية.
عُلم أنّ مرشحين سعوا الى التقرّب من رئيس "تكتل" معين صدموا من حال الارتباك التي يعانيها في قراءة الاوضاع الانتخابية في معظم المناطق التي ينتمون إليها.
لوحظ انّ شاشة تابعة لحزب معيّن تستضيف "أسماء درجة عاشرة" من طائفة معينة يحاولون التحريض على تيار أكثري في هذه الطائفة.
اللواء
عرض قطب سياسي على وزير حالي استعداده لترشيحه لحكومة ما بعد الانتخابات في حال عدم قبول الثاني الاكتفاء بمقعد واحد على لائحة الأول!·
لم تُفلح محاولات تيار معارض في تحقيق <اختراق> مع نجل قطب سياسي مسيحي وإقناعه بالترشح على لائحة التيار في دائرة جبلية ستشهد معركة حامية!·
استعجل وزير سابق إنجاز ترتيبات انتقاله من مسكنه الحالي المجاور لمرجعية روحية تجنباً لأي <إشكالات مفاجئة> على نحو ما حصل من قبل إبان الحملة الانتخابية المقبلة!·
الأخبار
في تقليد يطابق ما كان يقوم به ضباط من الاستخبارات السورية في لبنان، تولّى الأمير بندر بن سلطان ومعه رئيس جهاز أمني سعودي إدارة ملفّ الخلاف بين قائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال. وعُقدت سلسلة اجتماعات كانت تهدف إلى احتواء المشكلة، وذلك لما بعد الانتخابات النيابية المقبلة على الأقل، وفق اقتراح كان قد طرحه النائب سعد الحريري الذي يخشى أن تنتقل المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى العمل مع فريق المعارضة، ما يؤثّر على وضعية 14 آذار في الشارع المسيحي.
تحدّثت فاعليات في مدينة صيدا عن ضغوط مارسها تيار "المستقبل" على مديري مدارس رسمية وخاصة لأجل منع تلامذة هذه المدارس من المشاركة في مسيرات وتحركات نظّمت للتضامن مع غزة، فيما استمر هذا التيار في نشاطه الانتخابي لناحية جمع الهويات وإعدادها ومراسلة جميع من يفوق عمره 21 سنة لتنظيم العلاقة معه من الآن حتى موعد الانتخابات.
ساعدت كاميرات المراقبة التي وضعها جهاز أمن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في أحياء بلدة عمشيت، في التعرف إلى الشاب الذي مزّق صور رئيس الجمهورية ووضع مكانها صوراً للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وتبيّن أن الشاب، وهو من منطقة عكار، ينتمي إلى تنظيم مسيحي، لكنّه قال في التحقيقات إنه قام بهذا العمل بمبادرة فردية.
جاءنا من النائب والوزير السابق مخايل ضاهر البيان الآتي: "عطفاً على ما ورد في جريدتكم الغراء يوم السبت الواقع فيه 24/1/2009 في باب "علم وخبر" تحت عنوان: "التغلّب على عون"، أرجو أن تنشروا هذا التعليق: ورد في الخبر أنني عقدت اجتماعات عدة مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لإقناعه بالتوسّط لدى النائب سعد الحريري كي يتبنّاني على لائحة المستقبل في عكار.
إن الدكتور سمير جعجع والنائب سعد الحريري يعرفان بالتأكيد أن هذا الخبر مختلق بكامله وبكل مضامينه ولا أساس له من الصحة على الإطلاق، جملةً وتفصيلاً وقابليّة، لأنني لم أتعوّد طيلة حياتي أن أتوسّل لمثل مركز كهذا إلا مَن هو مصدر كل السلطات، أي الشعب فرداً فرداً.
إن هذا الخبر المدسوس هو من نتاج هؤلاء الصغار الصغار الذين لا يتقنون إلاّ فنّ الكذب، والأساليب الحقيرة التي تطبع كل تصرفاتهم.
الشرق
مسؤول نقل عن ضباط كبار في قوة "اليونيفيل" في الجنوب على ان موجبات الابقاء على حال الاستنفار في بعض المناطق الحدودية لم تتغير؟!
نائب شغل مناصب وزارية اعرب عن خشيته من ان يتخلى عنه حلفاؤه في حال تبدلت الظروف السياسية السائدة حالياً!
وزير عوني اكد انه لا يخاف على مقعده طالما ان التوازنات القائمة داخل الحكومة لا تلحظ امكان التخلي عن احد من الوزراء؟!